الأقصر (أرشيفية)
الأقصر (أرشيفية)
السبت 12 يوليو 2025 / 21:31

الأقصر تفاجئ العالم.. اكتشاف مدينة أثرية كاملة تعود لـ4 آلاف عام

كشفت بعثة أثرية مصرية فرنسية مشتركة عن مدينة أثرية متكاملة بجوار معبد الكرنك في محافظة الأقصر، تعود إلى عصر الدولة الوسطى (2050 – 1710 قبل الميلاد)، في كشف وصفه مختصون بأنه من أندر الاكتشافات المرتبطة بالحضارة المصرية القديمة.

وبحسب وسائل إعلامية، فإن المدينة تقع داخل الركن الجنوبي الشرقي للمعبد، وتضم مبانٍ سكنية وخدمية مشيدة من الطوب اللبن، عُثر بداخلها على أفران لصناعة الخبز والطهي، وأدوات للتخزين والطبخ، ما يشير إلى وجود حياة يومية نشطة، ربما كانت تخدم القائمين على المعبد.

في يوم التراث العالمي.. الأقصر منصة عالمية للحوار حول الاستدامة والتنمية - موقع 24تنطلق غداً، الاثنين 15 أبريل (نيسان)، في مدينة الأقصر التاريخية جنوبي مصر، فعاليات المؤتمر الدولي الخامس عشر حول الاستدامة والتنمية والبحث المتقدم في السياحة والآثار، بمشاركة واسعة من خبراء ومتخصصين في مجالي السياحة والتراث من دول عربية وأوروبية، إلى جانب مصر.

اكتشاف استثنائي

الموقع لم يُذكر في أي من السجلات أو الحفريات السابقة، بما في ذلك أعمال المستكشف الفرنسي "جورج لاجران" التي أُجريت بين عامي 1895 و1910، ما يُضفي على الاكتشاف أهمية علمية استثنائية.

تحديد صاحب مقبرة أثرية في الأقصر - موقع 24حددت بعثة أثرية مشتركة تضم آثاريين وعلماء مصريات من المجلس الأعلى للآثار المصرية، وجامعة أونتاريو الكندية، هوية صاحب مقبرة  Kampp23 بمنطقة العساسيف بالبر الغربي بالأقصر، التي تم الكشف عنها  قبل أكثر من 5 عقود.

عثرت البعثة أيضاً على مجموعة من الحُلي والمصوغات التجميلية يُعتقد أنها تعود لنساء أو عاملات عشن في الموقع، وهو ما يعكس أن المدينة لم تكن مجرد منطقة خدمية، بل كانت مجتمعًا متكامل الأركان، يضم نشاطًا معيشياً واجتماعياً متنوعاً.

ويُرجّح أن يستغرق تحليل البيانات والمكتشفات عدة أشهر، فيما يأمل الباحثون أن يُسهم هذا الكشف في سد ثغرات تاريخية تتعلق بالحياة اليومية خارج السياقات الملكية والدينية خلال الدولة الوسطى.

بعد 34 عاماً من البحث.. اكتشافات أثرية غير مسبوقة في مصر - موقع 24كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة، عن سلسلة من الاكتشافات الأثرية المهمة داخل معبد الرامسيوم بالبر الغربي في الأقصر، بعد عملية بحث وتنقيب دامت 34 عاماً، مما ألقى الضوء على جوانب جديدة من تاريخ هذا المعبد التاريخي.