هاكابي يتحدث للصحفيين خلال زيارته لكنيسة القديس جاورجيوس في رام الله (إكس)
هاكابي يتحدث للصحفيين خلال زيارته لكنيسة القديس جاورجيوس في رام الله (إكس)
السبت 19 يوليو 2025 / 18:40

واشنطن تطالب بمحاسبة مستوطنين هاجموا كنيسة في الضفة الغربية

زار السفير الأمريكي في إسرائيل، اليوم السبت، قرية الطيبة ذات الغالبية المسيحية شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، ودعا إلى محاسبة المسؤولين عن هجوم استهدف كنيسة تاريخية فيها، حمّل السكان مستوطنين إسرائيليين مسؤوليته.

ومطلع يوليو (تموز)، أضرم حريق في الموقع الأثري التابع لكنيسة القديس جاورجيوس، العائدة إلى الحقبة البيزنطية. وتعدّ الكنيسة إرثاً دينياً وتاريخياً بارزاً، وخصوصاً أنها تعود إلى القرن الخامس للميلاد.

وألقى السكان باللوم على مستوطنين في هذا الاعتداء، الذي جاء في وقت تتصاعد وتيرة العنف في الضفة الغربية بشكل ملحوظ، حيث قتل مستوطنون الأسبوع الماضي شاباً فلسطينياً أمريكياً قرب رام الله.

وقال السفير مايك هاكابي، وهو مسيحي إنجيلي من أشد المناصرين لإسرائيل، إن زيارته للطيبة تهدف إلى "إظهار التضامن مع الناس الذين يريدون فقط أن يعيشوا حياتهم بسلام، وأن يتمكنوا من الوصول إلى أرضهم، وأن يذهبوا إلى أماكن عبادتهم".

وأضاف للصحافيين، "لا يهم إن كان مسجداً أو كنيسة أو كنيساً يهودياً.. من غير المقبول ارتكاب عمل تدنيس عن طريق الإساءة إلى مكان من المفترض أن يكون مكان عبادة".

وتابع، "سنُصرّ بالتأكيد على أن يتم العثور على من ارتكبوا أعمالاً إرهابية وعنيفة في الطيبة، أو في أي مكان، وأن تتم محاسبتهم ومحاكمتهم، لا أن يُكتفى بتوبيخهم، فهذا لا يكفي".

وقال هاكابي: "يجب أن يدفع الناس ثمناً إذا دمّروا ما هو مقدّس".

وفي القرى والمجتمعات المحيطة بالطيبة، أفادت السلطات الفلسطينية بأن المستوطنين قتلوا 3 أشخاص، ودمّروا أو ألحقوا أضراراً بعدة مصادر مياه خلال الأسبوعين الماضيين.

وكان هاكابي، المعروف بمواقفه المؤيدة للاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية، قد طالب، الثلاثاء، بإجراء تحقيق صارم وفرض عقوبات، بعد أن قام مستوطنون بضرب فلسطيني-أمريكي حتى الموت في الضفة الغربية المحتلة.