الخميس 31 يوليو 2025 / 00:13

بريطانيا: موظفتان في حضانة تعذبان أطفالاً من ذوي الاحتياجات الخاصة

أدانت محكمة بريطانية عاملتين في حضانة غرب لندن بعد توثيق اعتداءات عنيفة على عدد من الأطفال، بينهم أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وحسل  "ذا صن"، تعود الوقائع إلى 2021، حين ظهرت سليمة فاجال، 40 عاماً، وأنبرين طارق، 45 عاماً، الموظفتان في حضانة خاصة، في تسجيلات كاميرات المراقبة تعتديان بالضرب على أطفال. 

أحد المقاطع أظهر فاجال ترفع طفلة،3 أعوام، من ذراعها بعنف وتصفعها، وتبيّن لاحقاً أن الطفلة كانت تعاني من كدمات حول العين، واحمرار في الوجه والأنف، ما دفع ذويها للتوجه إلى الشرطة.  وفي حالة أخرى، وُثقت طارق تضرب طفلاً مصاباً بالتوحد على رأسه بهاتفها المحمول وتركله في ظهره. 

طمس الأدلة  

وكشفت التحقيقات أن العاملتين حذفتا أجزاء من تسجيلات الكاميرات. ووفقًا للشرطة، فإن ما وثق قد يكون جزءاً من سلسلة أوسع من الانتهاكات التي لم تُسجل. 

وأمام المحكمة،تبادلت فاجال وطارق الاتهامات، بينما أفادت التحقيقات بأنهما احتفظتا بلقطات محددة لاستخدامها لاحقاً لتهديد بعضهما البعض.

وأمرت المحكمة بسجن أنبرين طارق، 12 شهراً بعد إدانتها بثلاث تهم بإساءة معاملة أطفال، فيما حُكم على فاجال بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد اعترافها بانتهاكين مماثلين، كما أُلزمتهما بدفع تعويضات مالية لأسرة إحدى الضحايا. 

في إفاداتهم، تحدّث ذوو الأطفال عن آثار نفسية عميقة طالت أبناءهم، وقال والد أحد الضحايا: "فقدنا الثقة في المؤسسات التي يفترض أن توفر الحماية لأطفالنا، لا تزال الصدمة تلازمنا".  أما والدة طفل آخر فأشارت إلى أنه بات يرفض الابتعاد عنها، أشهراً بعد مغادرته الحضانة. 

رأت المحكمة أن التسجيلات المصورة أظهرت استخداماً غير مبرر للقوة، ووصفت ما جرى بـ "ممارسات عنيفة طالت أطفالاً أبرياء في موقع يفترض أن يكون ملاذاً آمناً".