الخميس 21 أغسطس 2025 / 12:06
في مشهد يجسد قيم التضامن الإنساني للتغلب على تداعيات وقسوة الحرب، يروي فريد أبوشمالة الأستاذ الجامعي من غزة، تجربته مع الفزعة الإماراتية لتلبية احتياجاته ومساعدته والوقوف إلى جانبه في محنته بعد فقدانه مصدر رزقه وانقطاع دخله بسبب الحرب في قطاع غزة، ليجد نفسه وأسرته في ضيق شديد، عاجزاً عن توفير أساسيات الحياة اليومية.
يؤكد البروفيسور في الكيمياء التحليلية فريد عبدالرحمن أبوشمالة، أن المساعدات الإماراتية لم تقتصر فقط على تلبية احتياجات أساسية، بل جسدت قيم المروءة والإنسانية ومد يد العون وقت الحاجة، قائلاً: "الإمارات مدت يدها إلينا، وهذه المساعدة تعني لنا الكثير، ليست مجرد طرد غذائي، بل شعور بالدعم والتضامن الإنساني".
وأضاف الرجل الستيني "كل الشكر للإمارات.. هذه المساعدة لم تكن مجرد غذاء أو دواء، بل رسالة إنسانية أعادت لنا الأمل، ومنحتنا دفعة معنوية لمواصلة الحياة رغم قسوة الظروف"، ووصف الجهود الإماراتية للوقوف إلى جانب سكان غزة بالقول: "تمثل الشهامة والمروءة العربية".
وتجسد هذه القصة أحد وجوه تأثير مبادرة "الفارس الشهم 3" التي تنفذها دولة الإمارات لإغاثة الأسر الفلسطينية في غزة، والتي جاءت في وقت حرج، مؤكدة الدور الإنساني للإمارات في مساندة الشعوب وقت الأزمات، ومد يد العون لكل محتاج.