الإثنين 25 أغسطس 2025 / 14:26
انطلقت صباح اليوم الإثنين الدراسة، في مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم على مستوى إمارة أبوظبي، معلنة بداية العام الدراسي الجديد 2025-2026، إذ استقبلت المؤسسة نحو 2100 طالب وطالبة من أصحاب الهمم من مختلف الإعاقات، ضمن شبكة مراكزها المنتشرة في مناطق أبوظبي والعين والظفرة.
وتشمل العودة جميع المراكز التابعة للمؤسسة على مستوى الإمارة وهي: منطقة أبوظبي تشمل.. مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل، ومركز أبوظبي للتوحد، وإدارة التأهيل المهني والزراعي لمن هم فوق 16 سنة، وفي منطقة العين بمراكز الرعاية والتأهيل في القوع، الوقن، والعين، إلى جانب مركز العين للتوحد، وإدارة التأهيل المهني والزراعي بالعين لمن هم فوق 16 سنة، بينما في منطقة الظفرة تشمل مراكز الرعاية والتأهيل في السلع، غياثي، المرفأ، دلما، ومدينة زايد.
جاهزية متكاملة
وأكدت المؤسسة جاهزيتها الكاملة للعام الدراسي الجديد بعد إتمام كافة أعمال الصيانة والتطوير وتجهيز المرافق والبيئات التعليمية بما يتناسب مع احتياجات الطلبة، إضافة إلى رفد المراكز بكوادر متخصصة ومؤهلة قادرة على تقديم أفضل خدمات التعليم والتأهيل.
وتركز مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في المرحلة الجديدة بإشراف ومتابعة الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة المؤسسة ، على إدخال المناهج التربوية الحديثة وبرامج الذكاء الاصطناعي في التعليم والتأهيل، من خلال خطط فردية لكل طالب، واستخدام أحدث التقنيات في مجالات التواصل، العلاج الطبيعي، التربية الخاصة، والتأهيل المهني، بما يعزز من قدرات الطلبة ويوفر لهم فرصًا أكبر للنجاح والاستقلالية.
وأشادت المؤسسة بالدعم الكبير الذي يوليه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والمتابعة الحثيثة من الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، لضمان توفير أفضل الممارسات العالمية في المراكز.
محطة جديدة
وقال عبدالله عبد العالي الحميدان، الأمين العام للمؤسسة: "انطلاقة العام الدراسي الجديد تمثل محطة جديدة في مسيرة تمكين أبنائنا من أصحاب الهمم، إذ نحرص على تزويدهم بأحدث المناهج التعليمية والبرامج التأهيلية المبتكرة بما يعزز قدراتهم وثقتهم بأنفسهم، ويؤهلهم للاندماج الكامل في المجتمع والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية التي تشهدها دولتنا".
وتتطلع المؤسسة إلى أن يشهد العام الدراسي المزيد من البرامج النوعية والمبادرات المبتكرة، إلى جانب التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات المساندة، بما يعزز من جودة الخدمات ويحقق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة في دعم وتمكين أصحاب الهمم، وترسيخ مكانة إمارة أبوظبي كمركز رائد عالمياً في هذا المجال.
