قاعة الجوهرة (24)
قاعة الجوهرة (24)
الخميس 28 أغسطس 2025 / 16:22

"الجوهرة" أيقونة تعكس قصة نجاح الوطن وقيادته الحكيمة

في ربوع مقر الاتحاد النسائي العام في أبوظبي تقف قاعة "الجوهرة" صرحاً استثنائياً، يحتفي بمسيرة العطاء والتمكين لرئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الشيخة فاطمة بنت مبارك، حيث تضم القاعة في جنباتها وأروقتها أكثر من 800 تقدير وتكريم، ما بين أوسمة، ودروع، وشهادات دكتوراة فخرية، وشهادات تقديرية، وميداليات، توثّق إنجازات الشيخة فاطمة في قضايا المرأة، والإنسانية، والطفولة منذ عام 1971 وحتى اليوم.

تأسست قاعة الجوهرة في ديسمبر (كانون الأول) 1999، وتمتد على مساحة تقارب 600 متر مربع، تم تصميمها بطابع كلاسيكي معاصر يعكس تراث الإمارات بلمسة عصرية، كما أن الإنارة الفاخرة تضفي أجواءً ساحرة ومهيبة، وتضم القاعة جوائز محلية وعربية وعالمية من كل حدب وصوب، ومن ضمن الجوائز المقدمة للشيخة فاطمة بنت مبارك، وسام الشيخ زايد ووشاح محمد بن راشد (الإمارات)، ووسام النهضة المرصّع (الأردن) ووسام الكمال من الطبقة الممتازة (مصر) والوسام المحمدي (المغرب)، ثم وسام الأثير (الجزائر)، ووسام الشرف (إيطاليا)، والقلادة الكبرى لوسام السابع من نوفمبر (تونس).

ويتوقف موقع 24 أمام عدد من شهادات الدكتوراه الفخرية التي مُنحت للشيخة فاطمة بنت مبارك والدوافع وراء كل تكريم، والجهات المانحة: 

عام 2005 كانت أم الإمارات أول سيدة في تاريخ جامعة الجزائر تُمنح شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية والاجتماعية، في مؤسسة تعليمية تعد من أقدم الجامعات الجزائرية، تعود لأكثر من قرن ونصف من الزمن، وذلك تقديراً لدور الشيخة فاطمة بنت مبارك الاجتماعي والتنموي، وكونها نموذجاً رائداً في تعزيز مكانة المرأة بالمجتمع. 

وفي 2012 منحت جامعة دانكوك، بكوريا الجنوبية أم الإمارات شهادة دكتوراه فخرية في التربية، تقديراً لجهودها في دعم مكانة المرأة وتنمية التعليم والعمل الاجتماعي.

أما جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا (النيلين)، فمنحت الشيخة فاطمة شهادة في تنمية المجتمع، تقديراً لمبادراتها في دعم التعليم ورعاية المرأة والطفل وتنمية المجتمع، بما فيها جهودها عبر برامج مثل المستشفيات المتنقلة في أفريقيا.

 وكانت الشهادة الأخرى التي نالتها أم الإمارات، من جامعة الإمارات العربية المتحدة كأول دكتوراه فخرية من نوعها تمنحها الجامعة، في حقل "العمل الإنساني"، وتمثل اعترافاً بجهود الشيخة فاطمة في دعم مسيرة التعليم والطفولة والمرأة في الدولة والمنطقة والعالم.

كما منحت جامعة برادفورد، المملكة المتحدة عام2017 أيضاً شهادة الدكتوراة للشيخة فاطمة تقديراً لمبادراتها في تمكين المرأة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

وفي لفتة اعتراف بجهودها في تمكين المرأة وتحسين وضعها محلياً وعالمياً، وتعزيز التعاون الإماراتي–الياباني في دعم المرأة العاملة، منحت جامعة توكاي، اليابان، لأم الإمارات شهادة دكتواره فخرية في "الدراسات متعددة التخصصات". 

 ومن الأوسمة التي تضمها قاعة الجوهرة أيضا وسام الإنسانية (كوسوفو) وغيرها من التكريمات العالمية، وتعتمد القاعة على أحدث التقنيات الذكية مثل الواقع الافتراضي، والواقع المعزّز لتمكين الزائر من التعرف على الجوائز وتفاصيلها بسهولة من خلال شاشات تفاعلية.

 ومن خلال تطبيق "قاعة الجوهرة" لعرض الجوائز والمعلومات التفاعلية، يستطيع الزائر تصفح "السيرة الذاتية" للشيخة فاطمة بنت مبارك، وهي متاحة بثلاث لغات: العربية، الإنجليزية، الفرنسية، وقد تم تدشين تطبيق السيرة في عام 2015 تزامناً مع انطلاق يوم المرأة الإماراتية، كقيمة رمزية وكأيقونة وطنية، فالقاعة تعكس قصة نجاح حقيقية ومثالاً للتمكين والعمل النسائي، وتعتبر مصدر فخر واعتزاز لكل إماراتي وإماراتية، بل لكل إنسان يحترم الإنجازات، ويقدر العطاء، الإنساني والاجتماعي الذي سار عليه الاتحاد والقيادة الرشيدة. 

وتستقطب قاعة الجوهرة شخصيات وزوار من مختلف أنحاء العالم، خاصة من سيدات المجتمع، فقد شهدت زيارات للعديد من عقيلات رؤساء الدول والسلك الدبلوماسي وغيرهن.

سطّرت (أم الإمارات) مسيرة وطنية من الإنجازات الاجتماعية والتنمويّة، وأسست للكثير من المؤسسات التي تدعم المرأة والأسرة والمجتمع، مما خلق بيئة مؤسساتية وشعبية تعزز مكانة المرأة ودورها في بناء الدولة، وجعلتها من القوى الفاعلة في المشهد العالمي، تُقدّم نموذجاً قيادياً في العلاقات الإنسانية والعمل الخيري، مما جعلها رمزاً مجتمعياً مهماً على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.