فقاعة نووية بعد تفجير قنبلة ذرية (أرشيف)
فقاعة نووية بعد تفجير قنبلة ذرية (أرشيف)
السبت 13 سبتمبر 2025 / 16:03

لتجنب المعايير المزدوجة..مصر تجدد الدعوة لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية

جددت مصر دعوتها الهادفة لعدالة عالمية في معاهدة منع الانتشار النووي، خاصةً في الشرق الأوسط، وصولا إلى انضمام دول المنطقة كافة دون استثناء إلى المعاهدة، وإخضاع جميع منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر اتفاقات الضمانات الشاملة، وبما يضمن الشفافية، وتجنب معايير مزدوجة في التعامل مع البرامج النووية، في منطقة الشرق الأوسط، ويحول دون تزايد التوتر الإقليمي.  

وجاء ذلك في  إطار التحضيرات لعقد المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية من 15 إلى19سبتمبر (أيلول) الجاري في فيينا، وفي سياق الاهتمام الدولي بمتابعة البرامج النووية في منطقة الشرق الأوسط للتأكد من سلميتها، وامتثال الدول لتعهداتها بموجب معاهدة منع الانتشار النووي، وفق بيان لوزارة الخارجية   المصرية، اليوم السبت .

وأكدت مصر، في البيان، الأهمية البالغة لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، ومواصلة جهودها لتحقيق هذا الهدف الذي يمثل خطوة جوهرية لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويساهم في وقف سباق تسلح يهدد السلم والأمن الدوليين، والتوصل إلى عالم خال من الأسلحة النووية.

كما شددت مصر على أنها كانت في طليعة الدول الداعمة لهذه الجهود منذ إطلاق مبادرة إقامة المنطقة الخالية من السلاح النووي في 1974  في إطار الأمم المتحدة، ما يعكس التزاماً ثابتاً ورؤية استراتيجية لحماية شعوب المنطقة من مخاطر انتشار السلاح النووي.

وأعربت مصر عن قلقها من التهديد الخطير الذي تواجهه البشرية، بعد استمرار وجود الأسلحة النووية، داعية المجتمع الدولي إلى التعامل مع هذا الخطر بكل جدية، والوفاء بمسؤولياته في ضمان التنفيذ الكامل لالتزامات معاهدة منع الانتشار النووي. 

وأكدت مصر أن القرار الصادر عن مؤتمر مراجعة وتمديد معاهدة منع الانتشار النووي في 1995 بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية، وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط يمثل التزاماً دولياً واضحاً، وأن تنفيذه يشكل جزءاً لا يتجزأ من صفقة المد اللانهائي للمعاهدة، والحفاظ على مصداقية نظام منع الانتشار النووي، برمته.