الإثنين 15 سبتمبر 2025 / 20:47
خلال كلمتها في القمة العربية الإسلامية الطارئة..

الإمارات‬: التمسك بالقانون الدولي واحترام السيادة سبيل لردع إسرائيل وإحلال السلام

نيابة عن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ترأس الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وفد دولة الإمارات، في الدورة الاستثنائية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والقمة العربية الإسلامية الطارئة، التي افتتحها اليوم الإثنين، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر.

وعقدت القمتان لبحث الاعتداء الإسرائيلي على قطر، بمشاركة عدد من قادة الدول الخليجية، والعربية، والإسلامية ورؤساء حكوماتها، وممثليها، والمنظمات العربية والإسلامية.
وضم وفد الدولة.. الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وخليفة شاهين المرر، وزير دولة، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، ومحمد بن مبارك بن فاضل المزروعي، وزير الدولة لشؤون الدفاع، ولانا زكي نسيبة، وزيرة دولة، وسعيد مبارك الهاجري، وزير دولة.
وجددت دولة الإمارات، في كلمة وُزعت في القمة العربية الإسلامية الطارئة، تأكيد وقوفها الكامل إلى جانب دولة قطر في مواجهة الاعتداء الإسرائيلي الغادر على أراضيها، وفي كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددة على أهمية التمسك بمركزية القانون الدولي، واحترام سيادة الدول، باعتباره السبيل لردع إسرائيل وإحلال السلام، كما شددت على "أن دولة قطر الشقيقة، لا تقف وحدها، وصوتنا الموحد اليوم يجب أن يحدث تغييراً".
وأكدت أن المنطقة تمر اليوم بمرحلة، ومعترك خطيرين من اضطرابات، وتغيرات متسارعة تتطلب مزيداً من التنسيق، والتعاون بين دولنا للحفاظ على استقرار المنطقة وأمنها، وتحقيق التنمية والازدهار لدولنا وشعوبنا.
وقالت: "إذ شاهد الجميع القصف الغاشم للعاصمة القطرية الدوحة من إسرائيل في 9 سبتمبر (أيلول) الجاري، الذي يشكل عدواناً وخرقاً صارخاً للقانون الدولي بما في ذلك مواثيق الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، وانتهاكاً جسيماً لسيادة دولة إسلامية، وعربية عضو وتصعيداً خطيراً يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين في المنطقة، فإن دولة الإمارات ولحظة هذا الهجوم السافر، أدانته بأشد العبارات، معتبرة أنه تصعيد غير مسؤول، وأعربت عن تضامنها الكامل مع دولة قطر الشقيقة قيادةً وشعباً، وعن صادق تعازيها في استشهاد أحد منتسبي قوة الأمن الداخلي بعد الاعتداء الإسرائيلي الغاشم".
وشددت الدولة على أن هذا التصعيد المتهور من إسرائيل وما يصاحبه من تهديدات متكررة بضم الأرض الفلسطينية، والاعتداء على الدول المجاورة، يقوّض مساعي تحقيق السلام المستدام، والاستقرار الإقليمي، ويزيد دوامة العنف والتطرف والفوضى، في وقت تحتاج  فيه المنطقة إلى وقف إطلاق النار والحوار وخفض التصعيد.

ودعت دولة الإمارات المجتمع الدولي، خاصةً مجلس الأمن الدولي، إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، لردع إسرائيل ووقف هذه الاعتداءات الهمجية الإسرائيلية، مؤكدة أن استمرار هذا النهج العدواني يعكس سلوكاً مغامراً، سيدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والتصعيد، ويقوّض فرص تحقيق الأمن والاستقرار، كما أكدت أن التمادي في مثل هذه الهجمات العشوائية، في ظل غياب موقف دولي رادع وحاسم، ستكون له تداعيات بالغة الخطورة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ويكرّس واقعاً لا يمكن السكوت عليه أو قبوله.

وأكدت الدولة في كلمتها، أن أمن دول الخليج العربي لا يتجزأ، ونقف قلباً وقالباً مع دولة قطر الشقيقة، وقالت: "حفظ الله قطر قيادةً وشعباً، وحفظ دول الخليج العربي".

وأعربت دولة الإمارات، في الختام، عن شكرها وتقديرها لما بذله جميع القائمين من جهود للتحضير لهذه القمة المهمة، مبدية تطلعها لتجاوز الظروف والتحديات التي تمر بها المنطقة، ووقف التصعيد وتهدئة الأوضاع حتى يعم الأمن والسلام والاستقرار على الجميع.