الثلاثاء 16 سبتمبر 2025 / 15:59
أكدت دولة الإمارات وقوفها الكامل إلى جانب دولة قطر في مواجهة الاعتداء الإسرائيلي الغادر على أراضيها، ودعمها كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها، انطلاقاً من إيمانها بأن دول مجلس التعاون الخليجي يجمعها مصير واحد وروابط تاريخية وثقافية واجتماعية راسخة، تجعل من حماية الأمن الخليجي المشترك أولوية لا تتجزأ.
وفي هذا السياق، قال الدكتور عبدالله السويجي، كاتب سياسي وباحث أكاديمي، عبر 24: "قوبل العدوان الذي تعرضت له قطر من قبل إسرائيل بالاستنكار والإدانة من دول مجلس التعاون ومعظم الدول في العالم، لأنه عمل مستهجن ولم يحترم السيادة القطرية، وكان موقف الإمارات منذ اليوم الأول داعماً لقطر وحكومتها وشعبها، والتقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، وأكد وقوف الإمارات إلى جانب قطر ".
الإمارات: التمسك بالقانون الدولي واحترام السيادة سبيل لردع إسرائيل وإحلال السلام - موقع 24نيابة عن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ترأس الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وفد دولة الإمارات، في الدورة الاستثنائية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والقمة العربية الإسلامية الطارئة، التي افتتحها اليوم الإثنين، ...
موقف قوي
من جانبه، قال محمد السالمي، رئيس قطاع البحوث في تريندز للبحوث والاستشارات: "جاء موقف الإمارات سريعاً وحاسماً لا يحتمل اللبس، ليعكس حرصها على إدانة الاعتداء والتعبير عن تضامنها التام مع قطر، وتأييدها لكل ما تتخذه من إجراءات"، مؤكداً على التمسك بالشرعيّة الدولية، ورفض السياسات العدوانية التي تهدد استقرار المنطقة.
وأضاف "من اللافت أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بادر مباشرة إلى زيارة قطر، وكان أول زعيم يقوم بهذه الخطوة، في إشارة واضحة إلى عمق العلاقات والتضامن وإرادة الإمارات في تقديم الدعمَيْن السياسي والمعنوي لقطر في مواجهة هذا الاعتداء الآثم".
وأضاف السالمي: "أظهر الموقف الإماراتي التزاماً بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، إذ أكدت بشكل لا يحتمل اللبس أن مثل هذه الأعمال يُعتبر خرقاً صارخاً للقوانين الدولية، وتهديداً للسلام والاستقرار الإقليمي والدولي، فالإمارات تربط أمن قطر بأمن دول الخليج، وتؤكّد أنّ أي اعتداء على قطر أو أي دولة خليجية أو عربية هو اعتداء على منظومة الأمن الخليجي".
الأمن الخليجي
ومن جانبه، أكد الدكتور باسل بشير، باحث في الاجتماع السياسي، أن "الموقف المبدئي الذي تبنته الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً، تجاه الشعب القطري في أعقاب العدوان الغاشم، يجسد حقيقة أن الأمن العربي عموماً، والخليجي على وجه الخصوص، هو كل لا يتجزأ مهما كانت الظروف والتحديات".
وقال إن "ما يجمع بين الشعبين الإماراتي والقطري يتجاوز حدود الجغرافيا، ليشمل التاريخ المشترك والعلاقات الاجتماعية المتجذرة، فضلًا عن أواصر الدم والمصاهرة، والتي تفرض على الجميع الالتفاف تحت راية المصير العربي الخليجي الواحد، خاصة وأن أي تهديد يستهدف أي قطر خليجي أو عربي إنما يطال مصالح ومصير الجميع".