وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت (أرشيف)
الإثنين 29 سبتمبر 2025 / 18:31
تحدّى وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت حزبه الليكود اليوم الإثنين، مطالباً بالاختيار بين "طريق مناحيم بيغن" مؤسس الحزب، و"طريق إيتمار بن غفير" وزير الأمن القومي المتطرف من حزب "عوتسما يهوديت"، وذلك أمام محكمة الحزب للنظر في طرده.
وقال غالانت في تصريحات لهيئة البث الرسمية "كان": "النقاش اليوم ليس حول مستقبل يوآف غالانت، بل حول إذا كنا سنواصل السير على نهج بيغن، أو نتجه نحو مسار بن غفير. أنا باقٍ على مواقفي ومبادئي التي تمسكت بها طيلة حياتي، خاصة وزيراً للدفاع في زمن الحرب. جئت اليوم لأقاتل من أجل الليكود."
يُذكر أنه منذ عام، قدم ناشطون محسوبون على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، تقودهم طاليا إينهورن، والدة يسرائيل إينهورن، المستشار السابق لنتانياهو المتورط في الفساد، حسب صحيفة "معاريف" طلباً لطرد غالانت من الحزب، وقالوا في طلبهم إنه "عمل ضد الحزب وقوّض قيادة رئيس الوزراء" أثناء توليه وزارة الدفاع. ومن جهته أقال نتانياهو غالانت للمرة الثانية والأخيرة في نوفمبر (تشرين الأول) الماضي بدعوى "انعدام الثقة المتبادلة"، قبل أن يستقيل غالانت من الكنيست في يناير (كانون الأول).
ويؤكد الوزير السابق أن أسباب إقالته الحقيقية هي إصراره على تجنيد الحريديم في الجيش، والعمل على إعادة الرهائن من غزة، والمطالبة بلجنة تحقيق رسمية في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وما تلاه من حرب.