القوات الإسرائيلية بعد اعتراض مسيرة أسطول الصمود المتجه إلى غزة (أ ف ب)
الخميس 2 أكتوبر 2025 / 08:53
قال منظمو أسطول الصمود العالمي إن القوات الإسرائيلية اعترضت 13 قارباً، على متنها نشطاء أجانب ومساعدات متجهة إلى قطاع غزة، لكن 30 قارباً تواصل الإبحار باتجاه القطاع الفلسطيني، الذي دمرته الحرب.
وأظهر شريط فيديو من وزارة الخارجية الإسرائيلية، تحققت منه رويترز، أبرز المشاركين في الأسطول، وهي الناشطة السويدية في مجال المناخ جريتا تونبري، وهي تجلس على سطح قارب محاطة بجنود.
وقالت الخارجية الإسرائيلية على منصة "إكس": "تم إيقاف عدة قوارب لأسطول الصمود التابع لحماس بأمان، ويجري نقل ركابها إلى ميناء إسرائيلي، جريتا وأصدقاؤها بخير وصحة جيدة".
قبل وصوله إلى سواحل غزة..إسرائيل تعترض أسطول الصمود - موقع 24بدأت البحرية الإسرائيلية اعتراض أسطول السفن التي تحاول كسر الحصار البحري لقطاع غزة، وفق نشطاء.
ويتألف الأسطول، الذي يحمل أدوية وأغذية إلى غزة، من أكثر من 40 قارباً مدنياً، ويقل نحو 500 شخص، بينهم برلمانيون ومحامون ونشطاء.
ونشر الأسطول عدة مقاطع فيديو على تطبيق تليغرام، تتضمن رسائل من أفراد على متن القوارب المتعددة، بعضهم يحمل جوازات سفرهم، قائلين إنهم اختطفوا واقتيدوا إلى إسرائيل رغماً عنهم، وشددوا على أن مهمتهم إنسانية غير عنيفة.
ويعد أسطول الصمود أبرز رمز لرفض الحصار الإسرائيلي على غزة.
وحظي تقدمه عبر البحر المتوسط باهتمام دولي، وأرسلت دول مثل تركيا وإسبانيا وإيطاليا قوارب أو طائرات مسيرة، في حال احتاج رعاياها إلى المساعدة، وأصدرت إسرائيل إنذارات متكررة، طالبت فيها الأسطول بالتراجع.
ووصفت وزارة الخارجية التركية الهجوم الإسرائيلي على الأسطول بأنه "عمل إرهابي"، يهدد حياة مدنيين أبرياء.
وأمر الرئيس الكولومبي جوستابو بيترو بطرد كامل الوفد الدبلوماسي الإسرائيلي أمس الأربعاء، بعد احتجاز كولومبيين اثنين من المشاركين في الأسطول. وليس لدى إسرائيل سفير في كولومبيا منذ العام الماضي.
اقترب من القطاع..اليونان وإيطاليا تحثان إسرائيل على ضمان سلامة أسطول الصمود - موقع 24طالبت اليونان وإيطاليا إسرائيل بضمان سلامة أسطول المساعدات المؤيد للفلسطينيين المتجه إلى غزة، الذي يضم 40 قارباً، والسماح للمشاركين بالحصول على الدعم القنصلي.
ووصف بيترو اعتقال مواطنيه بأنها "جريمة دولية جديدة" محتملة يرتكبها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وطالب بالإفراج عنهما، وأنهى كذلك اتفاقية التجارة الحرة بين بلاده وإسرائيل.
من ناحيته، ندد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم باعتراض إسرائيل لأسطول القوارب، مضيفاً أن القوات الإسرائيلية احتجزت 8 ماليزيين.
وقال أنور في بيان: "بعرقلة مهمة إنسانية، أظهرت إسرائيل ازدراءً تاماً، ليس فقط لحقوق الشعب الفلسطيني، بل أيضاً لضمير العالم".
وأجج اعتراض إسرائيل لأسطول الصمود احتجاجات في إيطاليا وكولومبيا، ودعت النقابات الإيطالية إلى إضراب عام، غداً الجمعة، تضامناً مع الأسطول.
ووفقاً لبيانات تتبع القوارب الخاصة بالأسطول، تم اعتراض أو إيقاف 13 قارباً، حتى صباح اليوم الخميس. فيما تحدى المنظمون الإجراءات الإسرائيلية، قائلين في بيان لهم إن الأسطول "سيستمر ولن يوقفه شيء".
وقال منظمو الأسطول في منشور على تطبيق تليغرام، في وقت مبكر من اليوم الخميس، إن 30 قارباً لا تزال تبحر باتجاه غزة، وإنها على بعد 46 ميلاً بحرياً من وجهتها.
وكان الأسطول يأمل في الوصول إلى غزة صباح اليوم في حال عدم اعتراضه.