مسلمون من أقلية الروهينجا المضطهدة في ميانمار (أرشيف)
مسلمون من أقلية الروهينجا المضطهدة في ميانمار (أرشيف)
الخميس 2 أكتوبر 2025 / 15:38

مسلمو الروهينجا يناشدون المجتمع الدولي لوقف إبادتهم

ناشد مسلمو الروهينجا المجتمع الدولي، من منبر الأمم المتحدة، منع عمليات القتل الجماعي التي تجري في ميانمار، ومساعدة أفراد الأقلية المضطهدة على عيش حياة طبيعية.

وقالت مؤسسة شبكة السلام النسائية في ميانمار، والمديرة التنفيذية لها، واي واي نو، أمام الأمم المتحدة، "هذه مناسبة تاريخية لميانمار، ولكن طال انتظارها".

وأضافت أن الروهينجا والأقليات الأخرى في ميانمار عانوا عقوداً من النزوح والقمع والعنف، دون أن يروا أي إجراء رداً على القرارات التي تعتبرهم ضحايا إبادة جماعية. وأضافت واي واي نو: "يجب أن تنتهي هذه الدوامة اليوم"، وفق ما ذكرته وكالة "أسوشيتيد برس" اليوم الخميس.

ولطالما اعتبرت ميانمار ذات الأغلبية البوذية أقلية الروهينجا المسلمة "بنغاليين" من بنغلاديش، على الرغم من أن عائلاتهم عاشت في البلاد لأجيال. وقد تم حرمان جميعهم تقريباً من الجنسية منذ عام 1982.

وفي أغسطس (آب) 2017، أدت هجمات شنتها جماعة متمردة من الروهينجا على أفراد أمن ميانمار إلى حملة وحشية من قبل الجيش دفعت ما لا يقل عن 740 ألفاً من الأقلية المسلمة إلى الفرار نحو بنغلاديش.

ويتهم الجيش في ميانمار بارتكاب إبادة جماعية واغتصاب وحرق قرى في مناطق الروهينجا، من قبل المجتمع الدولي والأمم المتحدة.

وعانت ميانمار من العنف، منذ أن أطاح الجيش بحكومة أونغ سان سو كي المنتخبة في فبراير (شباط) 2021.

وأثار قمع الجيش للاحتجاجات السلمية الرافضة للانقلاب مقاومة مسلحة وقتالًا في جميع أنحاء البلاد من قبل الجهات المؤيدة للديمقراطية والقوات المسلحة للأقليات العرقية، التي تسعى إلى الإطاحة بالحكام العسكريين، بما في ذلك في ولاية راخين الغربية، حيث لا يزال عشرات الآلاف من الروهينجا يعيشون، وكثير منهم محصورون في المخيمات.

وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين التابع للأمم المتحدة فيليبو غراندي، الذي زار ميانمار مؤخراً، يوم الثلاثاء، إن بنغلاديش تستضيف الآن ما يقرب من 1.2 مليون لاجئ من الروهينجا، ومنذ تجدد القتال في راخين عام 2024، بين الجيش وجيش أراكان، لجأ 150 ألفاً آخرين إلى الدولة المجاورة بحثاً عن الأمان.