عصابة الملثمين في ليستر
عصابة الملثمين في ليستر
الأربعاء 8 أكتوبر 2025 / 11:35

بسبب مشادة.. ملثمون يرعبون حياً سكنياً ويحطمون سيارة فاخرة

لحظات رعب عاشها سكان مدينة ليستر البريطانية، بعدما هاجمت عصابة من بلطجية ملثمين سيارة عائلة وحطموا نوافذها الأمامية بمضارب بيسبول وسكاكين، بينما كانت العائلة داخل المنزل تشاهد المشهد المرعب من خلف الزجاج.

وبحسب ما نشرته "ذا صن"، فإن الهجوم، الذي لم يستمر أكثر من 30 ثانية، وقع يوم 4 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، أمام منزل شبه منفصل في شمال ليستر، وتسبب في أضرار جسيمة قُدّرت بنحو 16 ألف جنيه إسترليني، وأدى إلى تدمير سيارة "BMW" بالكامل.

6 ملثمين 

أظهرت كاميرات المراقبة ستة رجال ملثمين يرتدون أقنعة وقفازات جراحية وهم يترجلون من سيارة فوكسهول زافيرا فضية اللون، قبل أن ينهالوا بعنف على السيارة ونوافذ المنزل الأمامية مستخدمين أدوات حادة ومضارب بيسبول، في مشهد أقرب إلى أفلام العصابات.

الضحايا هم أسرة الشاب جوربريت سينغ (23 عاماً)، وهو طالب في السنة الثالثة بكلية المحاسبة والمالية في جامعة دي مونتفورت، ويعمل بدوام جزئي في مجال الأمن. 

يقول جوربريت لصحيفة ذا صن: "كان والداي بمفردهما في المنزل عندما وقع الهجوم، والدتي أصيبت بنوبة هلع ووالدي اتصل بالإسعاف، لم يُصب أحد بأذى جسدي، لكن الخوف لا يوصف".

ملياردير يتبرأ من نجله في 12 كلمة بعد فضيحة استهدفت أثرياء ومشاهير - موقع 24في واقعة هزت الأوساط المالية والاجتماعية في الولايات المتحدة، تبرأ الملياردير الأمريكي في مجال العقارات دونالد برين (93 عاماً)، أحد أغنى رجال الأعمال في البلاد بثروة تُقدر بـ 19 مليار دولار، من ابنه ديفيد برين (33 عاماً)، بعد تورط الأخير في فضيحة احتيال استهدفت أثرياء ومشاهير من عالم المال والرياضة.

وأضاف بحزن: "تحطمت نوافذ منزلنا وسيارتي دُمّرت بالكامل، أنا الابن الوحيد، وكان عليّ أن أعتني بوالدي بعد ما حدث، لكني لم أستطع حتى الذهاب إلى الجامعة في اليوم التالي؛ خوفاً من التعرض لهجوم آخر".

مشاداة

ويُعتقد أن الحادث مرتبط بمشادة سابقة في أغسطس (آب) الماضي، حين التقطت الكاميرات رجلين يسألان عن جوربريت، المعروف محلياً بلقب "بريت"، حيث لفت إلى معرفته ببعض المهاجمين شخصياً، حيث كانوا زملاء دراسة سابقين في كلية ليستر.

ويؤكد جوربريت أن اثنين منهم وجّها له تهديدات متكررة عبر إنستغرام والهاتف منذ فبراير (شباط) 2023، مضيفاً: "قالوا لي إنهم سيطلقون النار عليّ، ويكسرون ساقي، بل ويؤذون والديّ أيضاً".

من جانبها، أعلنت شرطة ليسترشاير أنها فتحت تحقيقاً في الحادث، لكنها لم تلقِ القبض على أي مشتبه بهم حتى الآن، فيما يعيش سكان الحي في حالة من الذعر، خاصة بعد أن أكد عمّ جوربريت، الذي يسكن مقابل المنزل، أنه بات يخشى مغادرة بيته بعد أن شهد الهجوم بعينيه.