رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير (رويترز)
الإثنين 13 أكتوبر 2025 / 08:43
شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأحد، فيما إذا كان رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، سينضم إلى "مجلس السلام" الجديد الذي يهدف إلى الإشراف على إدارة قطاع غزة، وسط انتقادات مستمرة لبلير لدوره في حرب العراق.
وقال ترامب: "لطالما أحببت توني بلير، لكنني أريد أن أتأكد من أنه خيار مقبول للجميع"، دون أن يذكر أسماء قادة محددين يمكن أن يكون لهم رأي في اختياره لبلير.
وأدلى ترامب بتصريحاته للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية خلال رحلة إلى إسرائيل، حيث من المقرر أن يلقي خطاباً أمام الكنيست اليوم الإثنين. كما أنه يخطط لحضور قمة قادة العالم في مصر بهدف إنهاء الحرب على غزة بشكل رسمي، مع دخول وقف إطلاق النار يومه الرابع.
وقال ترامب إن مجلس السلام سيبدأ العمل بسرعة، لكنه بدا غير متأكد مما إذا كان بلير سيحظى بقبول جميع المعنيين. وأضاف ترامب "أريد أن أعرف ما إذا كان توني سيحظى بقبول لدى الجميع لأنني لا أعرف ذلك".
وقوبلت فكرة تعيين بلير في مجلس السلام بحالة من عدم التصديق بين السياسيين والمحللين الفلسطينيين، وبين أعضاء حزب العمال الذي ينتمي إليه بلير في بريطانيا، نظراً لتضرر سمعته بسبب قراره دعم غزو العراق عام 2003.
وينتظر الإسرائيليون الإفراج المزمع عن الرهائن العشرين المتبقين الذين لا يزالون على قيد الحياة وتحتجزهم حركة حماس منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، عندما تسببت هجمات الحركة المسلحة في اندلاع حرب غزة.
وكانت خطة السلام في غزة التي طرحها البيت الأبيض الشهر الماضي قد أدرجت اسم بلير كعضو في المجلس المقترح.