الأربعاء 15 أكتوبر 2025 / 16:32
أعلنت مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، عن استكمال مشاريع إنسانية حيوية، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لدعم اللاجئين السودانيين في تشاد وتمكينهم من الحصول على الخدمات الأساسية من مياه نظيفة ورعاية طبية، وإنشاء بنية لتعزيز الصحة العامة، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للاجئين السودانيين والمجتمع المضيف في شرق تشاد.
وجاء تنفيذ هذه المشاريع بدعم من مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، لتمكين مفوضية اللاجئين من مساعدة اللاجئين السودانيين في تشاد، ومساندتهم في مواجهة الظروف الصعبة بعد فرارهم من ديارهم، وقد استطاعت تلك المشاريع تحقيق مستهدفاتها في تقديم الخدمة لأكثر من 131 ألف لاجئ سوداني إضافة إلى أفراد من المجتمع المضيف.
المشاريع
وشملت المشاريع الإنسانية المتكاملة، حفر 10 آبار في مخيمات اللاجئين شرق جمهورية تشاد بقدرة متوسطة تبلغ 975 متراً مكعباً يومياً من المياه الصالحة للشرب، يستفيد منها 65 ألف شخص.
كما تم إنشاء عيادة صحية متكاملة وسط تجمعات اللاجئين السودانيين في مخيم "أركوم" في شرق تشاد، تضم 13 غرفة وساحتين مظللتين للانتظار، وهي مزودة بمنظومة توليد كهربائي تعمل بالطاقة الشمسية، ونظاماً لإدارة النفايات، والمعدات والمواد الطبية بما يكفي لخدمة أكثر من 66 ألف شخص، بما يشمل حوالي 40 ألف لاجئ سوداني و26 ألفاً من أفراد المجتمع التشادي المضيف شرق البلاد.
تمويل برامج المفوضية
وتواصل مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" تعزيز شراكتها مع مفوضية اللاجئين، والتي بدأت في عام 2021، حيث كانت مؤسسة المبادرات من المساهمين الرئيسيين في تمويل برامج مفوضية اللاجئين، ووصل إجمالي الدعم المقدم من مؤسسة المبادرات حتى نهاية العام 2024، إلى 136 مليون درهم استفاد منها أكثر من 750 ألف لاجئ ونازح وأفراد من المجتمعات المضيفة في قارتي آسيا وأفريقيا.
وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، تعهدت مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" بتقديم نحو36.7 مليون درهم، لدعم برامج ومشاريع مستدامة للمجتمعات النازحة من خلال مفوضية اللاجئين، ليصل بذلك إجمالي التعهدات المقدمة من مؤسسة المبادرات إلى 172.7 مليون درهم منذ عام 2021.
وبلغ إجمالي حجم إنفاق مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، الأكبر من نوعها في المنطقة في مجال العمل الخيري والإنساني والإغاثي والمجتمعي، أكثر من 2.2 مليار درهم في العام 2024، استفاد منها نحو 149 مليون شخص في 118 دولة حول العالم، ضمن 5 محاور عمل رئيسية هي المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات.