عناصر من أمن حماس في غزة (أرشيف)
السبت 18 أكتوبر 2025 / 19:50
أدانت حركة "فتح" الفلسطينية، السبت، إعدام الأسير السابق هشام الصفطاوي على يد "ميليشيات حماس"، بعد اقتحام منزله في النصيرات وسط قطاع غزة.
ووصفت حركة فتح الجريمة بأنها "جزء من مسلسل القتل والترهيب والانتهاكات المستمرة ضد المدنيين في القطاع، مؤكدة أنها امتداد لمخططات الاحتلال لتفكيك المجتمع الفلسطيني وزعزعة وحدة شعبه"، مضيفة أن "الجريمة تكشف الوجه الحقيقي لحماس، التي تتجاوز المأساة الوطنية لتكريس سيطرتها، وتخدم مخططات الاحتلال".
إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر - موقع 24أعلنت السفارة الفلسطينية في القاهرة، اليوم السبت، إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، اعتباراً من يوم الإثنين.
وقالت مفوضية الإعلام في الحركة في بيان لها إن "ما تقوم به حماس يهدف إلى تثبيت سلطتها بالقوة، غير آبهة بدماء الشهداء ومعاناة العائلات المهجرة، وإن هذه الجريمة ليست حدثًا معزولًا بل حلقة ضمن سلسلة الإعدامات الميدانية والاعتقالات التعسفية ضد أبناء الشعب الفلسطيني"، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وأكدت "فتح" أن "السكوت على هذه الجرائم يعني المشاركة في طمس الحقيقة وإطالة عمر الانقسام، داعية قيادة حماس لتحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية، والكف عن ارتباطاتها الإقليمية التي تتعارض مع مصالح الفلسطينيين".
عائلة هشام الصفطاوي: حماس استباحت الدم الفلسطيني - موقع 24اتهمت عائلة الصفطاوي في غزة حركة حماس بقتل ابنها هشام، والهجوم على منزله في النصيرات شمالي القطاع، مشيرة إلى أن "حماس استباحت الدم الفلسطيني".
وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على "أن دماء هشام الصفطاوي، الذي قضى سنوات في سجون الاحتلال، وقدّم شهداء من أبنائه، ستظل شاهدة على خطورة الانقسام"، مؤكدة استمرار "فتح" في الدفاع عن وحدة الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.