الأربعاء 22 أكتوبر 2025 / 14:14
ترأس عبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، وفد دولة الإمارات المشارك في سلسلة من الفعاليات رفيعة المستوى في جنيف، بهدف تعزيز التعاون الدولي في مجالات المياه، والتكيف مع المناخ، وبناء السلام، وذلك ضمن استعدادات الدولة لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، بالشراكة مع السنغال.
وفي 16 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، شارك بالعلاء في جلسة حوارية بعنوان "إعادة إحياء نظام بناء السلام الدولي: دعوة إلى تبنّي دبلوماسية المياه"، ضمن فعاليات أسبوع جنيف للسلام في دورته الثانية عشرة، بحضور كبار المسؤولين والخبراء الدوليين لمناقشة دور التعاون المائي في دعم السلام والاستقرار والإصلاحات متعددة الأطراف.
وأكد خلال كلمته أن دبلوماسية المياه تشكّل عنصراً محورياً لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي، مشدداً على التزام الإمارات بمبدأ التعددية والمسؤولية المشتركة في مواجهة التحديات العالمية المتعلقة بالمياه. وقال إن مناقشة موضوع المياه خلال أسبوع السلام، بدلاً من أسبوع المياه، يرسل رسالة قوية مفادها أن المياه جوهر السلام والتعاون.
وعقد على هامش الزيارة سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من قادة وشركاء المجتمع الدولي في قطاعات المياه والمناخ، من بينهم وزير المياه والصرف الصحي في السنغال شيخ تيديان دايي، والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث كمال كيشور، والأمين العام لاتفاقية رامسار الدكتورة موسوندا مومبا، ومدير مركز جنيف للمياه البروفيسور مارك زيتون.
وتناولت اللقاءات سبل تعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية المشتركة، وتوسيع الشراكات المؤسسية، وتنسيق المساهمات العملية استعداداً للمؤتمر الأممي المرتقب.
التحضير لمؤتمر المياه
وفي 17 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، ترأس بالعلاء مائدة مستديرة جمعت شركاء وخبراء دوليين في جنيف لبحث سبل تسريع التحضيرات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، حيث ركزت المناقشات على تحديد المساهمات العملية والشراكات ذات الأثر المباشر، وانتهت إلى إعداد موجز "مدخلات جنيف 2026" الذي يمثل مساهمة محورية في عملية التحضير للمؤتمر.
وأشار إلى أن المنظومة الفريدة في جنيف التي تضم مؤسسات إنسانية وبيئية وهيئات لبناء السلام، تمثل منصة قادرة على تحويل سياسات المياه إلى أفعال ملموسة، مؤكداً أن مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 سيكون منصة تحولية وشاملة لتسريع العمل العالمي في مجال المياه وتعزيز التعاون عبر مختلف القطاعات.