الخميس 23 أكتوبر 2025 / 11:09

أبوظبي تطلق شراكة دولية لتطوير صناعة البروتينات البديلة

وقّع مكتب أبوظبي للاستثمار اتفاقية تعاون مع شركتَي "إيفري" و"فيفيتشي" المتخصّصتين في إنتاج البروتينات البديلة، لتطوير منظومة متكاملة لصناعة البروتينات البديلة في إمارة أبوظبي، في خطوة تعزّز مكانتها ضمن سلاسل إمداد البروتين العالمية، وترسّخ دورها مركزاً محورياً للابتكار في الصناعات الغذائية المستقبلية.

وتمثل البروتينات البديلة خياراً مستداماً ومتنامياً مقارنة بطرق الإنتاج التقليدية المعتمدة على المصادر الحيوانية. وبموجب الاتفاقية، تدرس الشركتان إنشاء منشأة صناعية في أبوظبي بطاقة إنتاجية تبلغ 4 ملايين لتر من البروتينات البديلة، ما يسهم في تعزيز أمن الغذاء العالمي، وتوطين سلاسل التوريد، ودعم ريادة الإمارات في قطاع الأغذية المبتكرة الذي تجاوز حجمه العالمي 3 مليارات دولار في عام 2024، ومن المتوقع أن ينمو إلى 54 مليار دولار بحلول عام 2032.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود مكتب أبوظبي للاستثمار عبر "مجمّع تنمية الغذاء ووفرة المياه" لتعزيز الأمن الغذائي من خلال تبنّي التكنولوجيا المتقدمة، وإيجاد حلول مبتكرة لمواجهة تحديات نقص الغذاء عالمياً. وتركز الاتفاقية على بناء منشأة متطورة لإنتاج البروتينات البديلة وفق أعلى معايير السلامة والجودة، بما يتوافق مع معايير الأغذية الحلال، وتكون بمثابة مركز صناعي مفتوح يستقطب الشركات العالمية في هذا المجال.

وأكدت فاطمة الظاهري، مدير مجمّع تنمية الغذاء ووفرة المياه، أن التعاون مع شركات عالمية رائدة في مجال البروتينات البديلة يعكس رؤية أبوظبي في بناء منظومة غذائية مبتكرة ومستدامة، قائلة: "نعمل على تحويل الإمارة إلى وجهة عالمية لصناعة جديدة تسهم في توفير خيارات غذائية عالية الجودة، واستقطاب الاستثمارات واستحداث فرص عمل نوعية، بما يدعم تحقيق قيمة اقتصادية مضافة ومستدامة".
من جانبه، قال أرتورو إليزوندو، الرئيس التنفيذي لشركة "إيفري": "نسعى لجعل بروتين البيض مكوّناً أساسياً في قطاع الأغذية من دون مخاطر نقص الإمدادات أو إنفلونزا الطيور. وأبوظبي توفّر بيئة مثالية قائمة على ثقافة الابتكار لتحقيق هذا الهدف".
وأضاف ستيفان فان سينت فيت، الرئيس التنفيذي لشركة "فيفيتشي" "نحن متحمّسون لتوسيع أعمالنا انطلاقاً من أبوظبي التي تجمع بين التمويل والبنية التحتية والكفاءات، ما يجعلها مركزاً مثالياً لتطوير بدائل البروتين المستدامة وفق أعلى معايير الجودة".
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون البحثي والعلمي مع المؤسسات الأكاديمية، وتوفير برامج تدريب وتأهيل للكفاءات الوطنية في مجالات التقنيات الحيوية والابتكار الغذائي، دعماً لمكانة أبوظبي الرائدة في تطوير حلول غذائية متقدمة تخدم الأمن الغذائي العالمي.