زاوية العريان "أرشيفية"
الخميس 23 أكتوبر 2025 / 21:55
كشفت صور نادرة أُعيد نشرها مؤخراً عن موقع أثري مصري غامض يُعرف باسم "زاوية العريان"، ويقع على بُعد نحو ثلاثة أميال فقط من أهرامات الجيزة، ما دفع البعض إلى تسميته "منطقة 51 المصرية".
وعُثر على هذا الموقع للمرة الأولى في أوائل القرن العشرين على يد عالم الآثار أليساندرو بارسانتي، الذي وثّق وجود حفرة ضخمة على شكل حرف T محفورة بالكامل في الحجر الجيري الصلب، بعمق يقارب 100 قدم، وتحيط بها كتل من الغرانيت المصقول بدقة لافتة.
وتُظهر الصور الحديثة تفاصيل غير معروفة سابقاً عن البنية الداخلية للموقع الذي ظل مغلقاً لعقود.
وأظهرت النقوش داخل الحجرة كلمة "سيبا"، وهي كلمة مصرية قديمة يُعتقد أنها تعني "بوابة إلى النجوم"، ما دفع بعض الباحثين إلى ربط الموقع بمعتقدات روحية أو فلكية لدى المصريين القدماء.
كما عُثر في منتصف المجمع على وعاء بيضاوي ضخم من الغرانيت المغلق بغطاء محكم، يُقال إنه كان يحتوي على مادة غير معروفة، بحسب صحيفة "مترو".
وتولت السلطات العسكرية المصرية إدارة الموقع في ستينيات القرن الماضي، ومنعت دخوله أو تصويره، ما ساهم في تضخيم الغموض المحيط به.
وتشير تقارير حديثة إلى أن المنطقة أُنشئت فوقها مبانٍ عسكرية مؤقتة، بينما يُعتقد أن البئر العميق يُستخدم حالياً لأغراض تخزين أو التخلص من النفايات.
ورغم النظريات التي تربط الموقع بمحاولات اتصال قديمة بالفضاء أو بطقوس دينية غامضة، لا توجد أدلة علمية تدعم هذه الفرضيات حتى الآن، ويؤكد الخبراء أن المجمع قد يكون ببساطة بقايا هرم غير مكتمل أو موقعاً جنائزياً لم يُستكمل بناؤه.