وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير (أرشيف)
الإثنين 27 أكتوبر 2025 / 19:47
شهد اجتماع التقييم الأمني لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في لجنة الأمن القومي بالكنيست، اليوم الإثنين، توتراً شديداً، حيث طُرد عدد من نواب المعارضة إثر مشادات كلامية خلال الجلسة.
وعُقد الاجتماع لاستعراض ما أنجزه بن غفير منذ تعيينه منصبه، إضافة إلى عرض خطط الوزارة المقبلة، حسب صحيفة "جوزراليم بوست".
وفي بداية الجلسة، اعترض نواب معارضون على تصريحات بن غفير، ما دفع رئيس اللجنة إلى طردهم من القاعة.
ورد بن غفير على اعتراضاتهم قائلاً: "أنتم تتحدثون باسم حماس. اذهبوا وكونوا متحدثين باسم حماس". وأضاف "أنا فخور بالتغييرات التي أدخلتها على السجون. لقد عاملتم الإرهابيين بخنوع طوال 30 عاماً، وحولتم السجون إلى مخيمات صيفية، وفنادق، فاخرة شاملة. طوال 30 عاماً، ركعتم أمام كل إرهابي ثم جاء إيتمار بن غفير وقلب المعادلة التي صنعتموها".
وطرد عدد من أعضاء الكنيست من الجلسة بينهم نعما لازيمي من حزب الديمقراطيين، وميراف كوهين، وإدي عزوز من "حزب يش عتيد" في بداية الاجتماع، تبعهم لاحقاً نواب آخرون بعد تصاعد التوتر.
وقبل إخراجها بالقوة، صرخت لازيمي قائلة: "ضرب الرهائن بوحشية. هل كنت تعلم؟ هل أخبرك شاباك أنهم ضُربوا بسببك"؟.
وقدّم بن غفير في الجلسة مقاطع مصورة قصيرة تُظهر قوات الأمن تنفذ اعتقالات في مواقف مختلفة. وقال: "ما فعلته في جبل الهيكل، (الحرم القدس، هو أننا عدنا لنكون أصحاب السيادة هناك". وأشار إلى أن وزارته أصدرت 230 ألف رخصة سلاح جديدة منذ توليه المنصب، واعتبر ذلك جزءاً من "إصلاحاته"." وتابع رئيس الحكومة وعدني بسن قانون لإعدام الإرهابيين".
مع استمرار عرضه للإحصائيات، واصل أعضاء المعارضة اعتراضاتهم، وقال النائب نعور شيري من "يش عتيد": "أنت الوزير الذي أفرج عن أكبر عدد من الإرهابيين، أنت تشي غيفارا حماس"، قبل أن يطرد بدوره. أما النائب ميراف بن آري من "يش عتيد"، فصرخت هي الأخرى "أنت العار الأكبر"، أثناء إخراجها من القاعة.