الخطيب في ضيافة لميس الحديدي
الخطيب في ضيافة لميس الحديدي
الأربعاء 29 أكتوبر 2025 / 13:02

رسالة إلى لميس الحديدي

أفهم جيداً مغزى أن تقوم مقدمة برامج بحجم الزميلة لميس الحديدي بعمل حوار مع واحد من أهم الشخصيات الرياضية ليس في مصر فقط بل في العالم العربي بأكمله، وهو محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة نادي الأهلي أو كما يطلق عليه "العملاق القاهري".

وللحق فلقد جاء الحوار ساخناً وشيقاً وناجعاً خاصة مع بدايات برنامجها الجديد "الصورة" في شبكة النهار الفضائية.

لكنني لا أفهم مطلقاً لماذا ينحاز الإعلاميون دائماَ للقطب الأهلاوي على حساب القطب الآخر الذي لا يقل أهمية أو جماهيرية في مصر والعرب عنه، ولماذا ينحاز الجميع إلى تسليط الضوء على الغلاف الشيك دون التعمق في الداخل، مع التجاهل التام لكل ما يحدث وسيحدث بفعل فاعل في الزمالك الذي لا يمثل فقط الطرف الثاني من الخيط ولكنه أيضاً التوازن الطبيعي لكرة القدم في مصر.

في يومين اثنين ومتتاليين استضافت الحديدي في برنامجها، محمود الخطيب رئيس الأهلي وفي اليوم التالي استضاف إبراهيم فايق في  برنامجه على شبكة إم بي سي مصر، خالد مرتجي أمين صندوق النادي الأحمر، في تجاهل تام لقلعة الزمالك الذي يمر بأسوأ فترة في تاريخه العريق.

واسمحي لي يا أستاذة لميس ويا أستاذ إبراهيم أن  أرتدي ثوب الناصح لوجه الله، وأن أوضح  لكما أن الزمالك هو من يحتاج إلى مساندة إعلامية وجماهيرية وليس الأهلي، فحجم المشاكل التي يمر بها النادي كفيلة بأن تعصف به وبجماهيره وأن تقضي على أحلام ملايين الزمالكاوية في مصر والوطن العربي.

انتخابات محسومة لقائمة محمود الخطيب - موقع 24في ما يبدو وكأنه خيار "تسليم آمن للسلطة" من رئيسه الحالي محمود الخطيب، تجرى انتخابات الأهلي المصري يومي الخميس والجمعة لانتخاب مجلس إدارة يقود النادي "الأحمر" بين عامي 2025 و2029.

 

من يستحق أن يكون ضيفاً في برنامجيكما هو حسين لبيب، رئيس نادي الزمالك ليتحدث عن سحب أرض النادي فرع 6 أكتوبر والذي تسبب في خسارة بملايين الدولارات، وليتحدث عن تعثر النادي مالياً لدرجة عدم قدرة مجلس الإدارة على سداد ودفع رواتب اللاعبين والعاملين بالنادي، ليتحدث عن حجم القضايا والغرامات التي يتلقاها بشكل منظم من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم بسبب مخالفات وثغرات في عقود سابقة للاعبين وخاصة الأجانب، ليتحدث عن أحلام جيل من الناشئين والناشئات كادت أن تتحول إلى كابوس.

من يستحق المساندة الإعلامية هو الطرف المهدور حقه وليس من يوزع المغانم، إذا أردتم منافسة حقيقية في الملاعب عليكم أولاً أن تحرصوا على العدالة الحقيقية وليس فقط البحث عن الأضواء المبهرة الخادعة دون التعمق في الكواليس.