نتانياهو وزامير وكاتس (أرشيف)
الخميس 30 أكتوبر 2025 / 22:36
كشف موقع "واللا" الإسرائيلي، عن المرشح الأبرز لرئاسة جهاز "الموساد"، وهو السكرتير العسكري لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، اللواء رومان غوفمان، مشيراً إلى أنه حال تعيينه، سيكون رئيس الوزراء قد أكمل 4 تعيينات أمنية رفيعة المستوى، من بينهم ديفيد زيني، رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "شاباك".
فترة بارنيع المُمددة
واستند "واللا" في معلوماته على مصادر عسكرية كشفت له عن هوية المُرشح المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، موضحاً أن من يتولى المنصب الآن هو ديفيد بارنيع منذ 2021، وأن مدة ولاية رئيس الموساد الاعتيادية 4 سنوات، وقابلة للتمديد لعام آخر، وفقاً لقرار رئيس الوزراء.
وأضاف أنه كان من المتوقع أن تنتهي ولاية بارنيع في الأول من يونيو (حزيران) 2025، وحتى هذه الأيام يقضي فترة ولاية مُمدة، حيث تجاوز بالفعل الحد الأقصى للسنوات الأربع، ويعتمد استمراره في منصبه بعد هذه الفترة على قرار الحكومة، والشروط المُحددة لتمديد ولايته.
وأشار إلى أنه في الأسابيع الأخيرة، تزايد الحديث في المؤسسة العسكرية عن نية رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، الذي يُقدر بارنيع تقديراً كبيراً وعمله في مختلف المجالات، لا سيما في ضوء الإنجازات في لبنان وإيران، تعيين سكرتيره العسكري رئيساً جديداً للموساد.
من هو رومان غوفمان؟
اللواء جوفمان، هو قائد الكتيبة 75 سابقاً، وقائد لواء عتصيون الإقليمي، وقائد اللواء المدرع السابع، وقائد فرقة باشان، وقائد مركز التدريب البري للجيش الإسرائيلي في تسيليم، ويشغل منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء نتانياهو منذ مايو (أيار) 2024.
وخلال فترة ولايته، نال ثقة رئيس الوزراء وحظي باحترام كبير منه ومن كبار مساعديه، وشارك أيضاً، من بين أمور أخرى، في تشكيل الآلية الإنسانية لتوزيع الغذاء في قطاع غزة، ووفقاً لمصادر أمنية، لم يُحسم أمر التعيين بعد، وعلى الورق، سيتنافس على المنصب نائب رئيس الموساد بين عامي 2021 و2024، ونائب رئيس الموساد الحالي.
قرارات مفاجئة
ويقول الموقع، إن هذا التعيين المُحتمل يُضاف إلى سلسلة من القرارات المفاجئة، بما في ذلك القرار المفاجئ بتعيين رئيس الأركان المتقاعد، يورام هاليفي، وهو ضابط شرطة كبير سابق، منسقاً لأنشطة الحكومة في الأراضي الفلسطينية، خلفًا للواء راسان عليان، الذي لا يزال مستقبله في الجيش الإسرائيلي أو في المؤسسة الأمنية غامضاً في هذه المرحلة.
كما قال الموقع إن القرارات المفاجئة شملت أيضا تعيين اللواء (احتياط) ديفيد زيني رئيساً لجهاز الأمن العام "شاباك"، في حين أن نتانياهو، على الرغم من الانتقادات، مضى قدماً في اختياره.
توتر واضح
وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أنه لا يُمكن تجاهل التوتر الشديد الحالي بين رئيس الوزراء ووزير الدفاع يسرائيل كاتس من جهة، ورئيس الأركان من جهة بشأن التعيين الرابع والمفاجئ للسكرتير العسكري لوزارة الدفاع، العميد غاي مارشيسانو، ملحقاً عسكرياً في واشنطن.
ونقل "واللا" عن مصادر في المؤسسة العسكرية خلال الأيام الأخيرة بأنه في حال نجاح نتانياهو ووزير الدفاع في محاصرة رئيس الأركان، فسيُجريان تعيينات حساسة في أربع نقاط محورية في المجال السياسي والأمني، مما يُحقق تأثيراً كبيراً على العمليات طويلة الأمد في فترة حساسة تجاه الولايات المتحدة والدول العربية وغيرها.