الأربعاء 5 نوفمبر 2025 / 12:38
يجسد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، نموذجاً فريداً للقائد الإنساني وصانع السلام الذي جعل من العمل الإنساني والنهج الدبلوماسي ركائز أساسية في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة. فمنذ توليه قيادة الدولة واصل نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نشر الخير والدعم والمساندة لكل من يحتاج وجعل الإنسان أولاً وقبل كل شيء، ليؤكد أن الإمارات لا تبني نفسها فقط، بل تمتد بإنسانيتها إلى العالم بأسره.
يؤمن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بأن السلام لا يتحقق بالكلمات، بل بالأفعال في أرض الميدان والمبادرات التي تزرع الأمل وتصنع الفرق. فقد جعل من العمل الإنساني أولوية وطنية ومن العطاء أسلوب حياة ليجعل من الإمارات مركزاً عالمياً للمساعدات والإغاثة ومقصداً للسلام والتعاون بين الشعوب.
وتعكس المساعدات الإماراتية التي وصلت إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، روح القيادة الحكيمة التي ترى في خدمة الإنسان واجباً لا يرتبط بجغرافيا أو دين أو عرق.
ولعل مبادرات رئيس الدولة في دعم الأمن الغذائي العالمي والتعليم والرعاية الصحية ومكافحة الأمراض والأوبئة خير دليل على أن رؤية الإمارات إنسانية قبل أن تكون سياسية.
على الصعيد الدولي كرس الشيخ محمد بن زايد مكانة الإمارات كقوة للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، فقد تبنت الدولة تحت قيادته سياسة متوازنة قوامها الاعتدال والحوار وبناء الجسور بين الشعوب.
وتجلّى ذلك في نجاح الإمارات في إقامة علاقات متوازنة مع جميع الدول، وفي تبنيها لأدوار فاعلة في حل النزاعات الإقليمية ودعم التسويات السلمية.
وفي أكثر من مناسبة دولية أكدت الإمارات بقيادته أن الطريق إلى الأمن يبدأ بالسلام، وأن التنمية لا تزدهر إلا في بيئة خالية من الصراعات.
ومن هذا المبدأ جاءت تحركات الدولة في دعم جهود إحلال السلام في السودان واليمن وغزة وأفغانستان، وغيرها من المناطق التي تمر بظروف إنسانية صعبة.
يواصل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إرث الوالد المؤسس، إذ يرى في الإنسان محور التنمية، وفي الخير مسؤولية لا تُرفاً. فقد رسخ صورة الإمارات كدولة تبادر بالفعل قبل القول، وتُغيث المحتاج أينما كان قبل النداء.
من حملات الإغاثة إلى بناء المستشفيات والمدارس، إلى دعم اللاجئين والمحتاجين، كانت الإمارات دائماً في الصفوف الأولى تعمل بصمت وتنجز بإخلاص، ولذلك لم يكن مستغرباً أن توصف الإمارات اليوم بأنها قلب العالم الإنساني النابض، وأن ينظر إلى محمد بن زايد كقائد عالمي للسلام الإنساني.
إلى جانب حضوره الدولي، يتميز رئيس الدولة بالقرب الإنساني من شعبه، فهو القائد الذي يزور المرضى ويعزي الأسر ويتابع شؤون المواطنين بنفسه، ويؤكد في كل لقاء أن الإنسان هو ثروة الوطن وأغلى ما نملك.
تلك القيم جعلت من الإمارات نموذجاً يحتذى به في التلاحم بين القيادة والشعب، وفي بناء دولة متقدمة تُوازن بين الحداثة والقيم الأصيلة.