المجمع العسكري التاريخي اليوغسلافي في وسط بلغراد (إكس)
الجمعة 7 نوفمبر 2025 / 20:46
مرر المشرعون في صربيا قانوناً خاصاً، اليوم الجمعة، يمهد الطريق أمام مشروع عقاري مقترح، سوف تموله شركة استثمارية على صلة بجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم المعارضة العامة الواسعة والعقبات القانونية.
وبعد أيام من النقاش المحتدم ومظاهرات في الشوارع، من جانب معارضي الخطة لتجديد مجمع عسكري تاريخي يوغسلافي سابق في وسط بلغراد، الذي تهدم جزئياً في حملة قصف للناتو في 1999، نال مشروع القانون موافقة 130 صوتاً مقابل اعتراض 40 صوتاً في البرلمان المؤلف من 250 صوتاً.
ورفعت الحكومة الصربية العام الماضي، وضع الحماية عن المجمع ووقعت صفقة تأجير لمدة 99 عاماً مع شركة "أفينيتي غلوبال" ومقرها الولايات المتحدة ذات الصلة بكوشنر. ولكن المشروع توقف بعدما فتح محققو الجريمة المنظمة في صربيا تحقيقاً، فيما إذا كانت الوثائق المستخدمة لرفع وضع الحماية مزورة.
وفي حين أن الحكومة الشعبوية الصربية الموالية لترامب، تقول إن المشروع سوف يعزز الاقتصاد والعلاقات مع الإدارة الأمريكية الحالية، قوبلت الخطة بمعارضة شرسة من الخبراء بسبب الأهمية المعمارية للمبنى، ولأنه رمز للمقاومة ضد القصف الذي شنته قوات الناتو بقيادة الولايات المتحدة، والذي اعتبر على نطاق واسع في صربيا أنه "عدوان" ظالم.

ويسمح القانون الخاص المسمى باللغة اللاتينية "ليكس سبيتشاليس"، للسلطات بالدفع بالعمل في الموقع بما في ذلك هدم ما هو متبقي من مبنيين متراميي الأطراف، يعتبران أمثلة رئيسية للهندسة المعمارية في منتصف القرن الـ 20 في يوغسلافيا السابقة.