الناشطة على وسائل التواصل الاجتماعي في مالي، مريم سيسيه (إكس)
الإثنين 10 نوفمبر 2025 / 08:54
خطف مسلحون يشتبه أنهم متطرفون في شمال مالي، شابة ناشطة على تطبيق تيك توك ثم أعدموها في إحدى الساحات العامة، وفقاً لما ذكرته عائلتها ومسؤولون محليون، أمس الأحد.
وكانت مريم سيسيه، تنشر مقاطع فيديو عن مدينة تونكا في منطقة تمبكتو (شمال)، ولديها نحو 90 ألف متابع، لكن خاطفيها اتهموها بالتعاون مع الجيش.
وصدم نبأ مقتلها البلاد التي يحكمها مجلس عسكري، يواجه تمرداً متطرفاً اجتاح البلاد منذ عام 2012.
وقال شقيقها: "اعتقل الجهاديون شقيقتي الخميس"، مضيفاً أنهم اتهموها "بإبلاغ الجيش المالي بتحركاتهم"، وأوضح أنهم اقتادوها في اليوم التالي على دراجة نارية إلى تونكا، حيث أطلقوا عليها النار في ساحة الاستقلال، مردفاً "كنت في الحشد".
وصرّح مصدر أمني "اغتيلت مريم سيسيه في ساحة عامة في تونكا، على يد جهاديين اتهموها بتصويرهم لصالح الجيش المالي". ووصف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته، العملية بأنها "همجية".
وأكد مسؤول محلي عملية الإعدام، ووصفها بـ"العمل الخسيس".
ويواجه المجلس العسكري صعوبات في احتواء تمرد متطرف مستمر منذ عقد ونيف. وفي الأسابيع الأخيرة، فرض مقاتلو جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، حصاراً يهدف إلى منع تنقل شاحنات الوقود في مالي، ما أجبر الحكومة على إغلاق المؤسسات التعليمية وحال دون انطلاق الحصاد في عدة مناطق.