رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس (أرشيف)
الإثنين 10 نوفمبر 2025 / 22:37
ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن توتراً شديداً تخيم على العلاقة بين رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، بعد قرار الأخير تعيين مدعٍ عام عسكري جديد، دون التنسيق مع نتانياهو، فيما يرى محللون أن الخلاف يعكس صراعاً داخلياً في حزب الليكود، استعداداً للانتخابات التمهيدية المقبلة.
وحسب "معاريف"، وُجهت في الأيام الأخيرة موجة من الانتقادات لوزير الدفاع يسرائيل كاتس من شخصيات في محيط رئيس الوزراء، وذلك بعد إعلان كاتس توقيعه قرار تعيين المحامي إيتاي أوفير، في منصب المدعي العام العسكري.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن قرار التعيين وُقع ظهر يوم الأحد، لكن إعلانه تأجل بسبب استعادة رفات هدار غولدن، مشيرةً إلى أن الوزير كاتس هو الذي قرر تأجيل نشر الإعلان. كما نقلت معاريف عن مصادر في محيط كاتس، أنه لم يتلق أي طلب من رئيس الوزراء لإلغاء التعيين، ولم تصله أي إشارات، أو علامات على معارضة نتانياهو، ووفق المصادر ذاتها، لم يرق لنتانياهو علمه بالتعيين بأثر رجعي، دون أن يبلغه كاتس أو يستشيره، لكنه لم يعرب عن معارضته للتعيين.
صراع سياسي
وقالت مصادر من الدوائر المقربة من رئيس الوزراء، مطلعة على التوتر بين نتانياهو وكاتس، أن القصة الحقيقية ليست التعيينات، بل هي توتر سياسي بحت.
وحسب المصادر المقربة من رئيس الوزراء، وقبل الانتخابات التمهيدية التي تقترب في الليكود، ظهر ميل لدى كاتس لإبراز مساهمته في الإنجازات العسكرية المهمة لإسرائيل، وبخلاف الماضي، فإنه يقلل من دور رئيس الوزراء في هذه الإنجازات. وأضافت المصادر أن هذا التغيير يثير شكوكاً متزايدة لدى نتانياهو ومحيطه المقرب، ويزيد التوتر الذي يترجم في شكل تسريبات سلبية، بل وصل الأمر إلى مقارنات يسمعها مقربون من نتانياهو أخيراً بين كاتس ووزير الدفاع السابق، يوآف غالانت.