السبت 15 نوفمبر 2025 / 19:20
افتتح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، الدورة السابعة من المهرجان الوطني للتسامح والتعايش، التي تنظمها وزارة التسامح والتعايش حتى 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، في حديقة أم الإمارات في أبوظبي، وتتضمن فعاليات تعكس قِيم دولة الإمارات في التسامح والتعايش.
وقال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، خلال افتتاح المهرجان،: "نحن محظوظون بالعيش في وطن يقوده الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، صاحب الرؤية الحكيمة، حيث أسس على أرض هذا الوطن مجتمعاً يسوده السلام والتسامح والازدهار، وتمثل القيم الإنسانية ركائز تقدمه وازدهاره، ونحن ممتنون لقيادته وتوجيهاته، ونعبر عن هذا الامتنان بجعل هذا المهرجان تجسيداً للتسامح والتعايش والأخوّة الإنسانية، كي تكون هذه المبادئ واقعاً ملموساً مليئاً بالبهجة والعمل المشترك".
وحضر افتتاح المهرجان عفراء الصابري، المدير العام في وزارة التسامح والتعايش، وعدد كبير من القيادات الاتحادية والمحلية والقيادات الفكرية والمبدعين في الدولة والسفراء لدى دولة الإمارات، ومنهم سفير جمهورية الصين الشعبية، ضيف شرف المهرجان لهذا العام.
ثمرة تكاتف
وأشار الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أنه في عام المجتمع، يعمل الجميع على أن يجسد المهرجان، شعار «يداً بيد» واقعاً يمثل جوهر دولة الإمارات، فبغض النظر عن معتقداتنا أو لغاتنا أو خلفياتنا، نتقدم معاً، فالتقدم لم يكن يوماً نتيجة جهد فرد واحد، بل هو ثمرة تكاتف الجميع من أجل خير أكبر، ومن المناسب جداً أن يُقام هذا المهرجان هنا في حديقة أم الإمارات، أحد أكثر معالم أبوظبي قرباً من الناس، فمنذ عشر سنوات، كانت هذه الحديقة مكاناً تجتمع فيه العائلات، ويلعب فيه الأطفال، وتلتقي فيه الثقافات، وتتشارك فيه الأجيال قصصها تحت سماء واحدة.
ولفت إلى أن تطور ورفعة هذه الحديقة كان ليفرح مؤسس وطننا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فمحبته للبيئة ما تزال تلهمنا، ونحن نسعى لأن تكون بلادنا أكثر خضرة عاماً بعد عام، وفي الذكرى العاشرة لتأسيس هذه الحديقة، نحتفي باسمها المستمد من سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، التي تستمر حكمتها وتعاطفها في توجيه مسيرة تقدمنا، إضافة إلى أن قيادتها الاستثنائية ورؤيتها الإيجابية للمستقبل تلهمنا جميعاً للعمل بأقصى طاقاتنا، وأغتنم هذه الفرصة للتعبير عن شكرنا وتقديرنا لها على توجيهاتها وقيادتها وإنجازاتها العظيمة في جميع مجالات التنمية الإنسانية، وتتشرف وزارة التسامح والتعايش بأن تكون حديقة أم الإمارات مقراً لها.
وقال معاليه: «أنشأنا العام الماضي، حديقة التسامح داخل هذه الحديقة، حيث تتجاور أزهاره وأشجاره من كل قارات العالم في تذكير واضح بأن التنوع يجلب الجمال للعالم، وفي هذا العام، نضيف أزهاراً جديدة من الصين، رمزاً لصداقة متنامية ورؤية عالمية منفتحة».
دور محوري
وقال السفير الصيني تشانغ يي مينغ في كلمته: "يشرفنا في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى دولة الإمارات أن نكون (ضيف الشرف) في الدورة السابعة من المهرجان الوطني للتسامح والتعايش، بدعوة كريمة من وزارة التسامح والتعايش، ويسعدني أن أعرب عن خالص تقديري لدولة الإمارات على دعمها الكبير لهذا الحدث، وأن أتقدم بأطيب التمنيات بنجاح هذه الدورة من المهرجان، حيث يُعدّ التسامح والتعايش إرثاً قيّماً خلّفه الأب المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أسهم نهجه في ترسيخ مجتمع إماراتي متنوع ومتناغم، وأدى دوراً محورياً في تعزيز التواصل والتبادل والتعلّم المتبادل بين الحضارات».