الأحد 16 نوفمبر 2025 / 20:53

نهيان بن مبارك: الإمارات أصبحت نموذجاً عالمياً في التسامح والتعايش

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، أن دولة الإمارات أصبحت، بفضل رؤية قيادتها الرشيدة، نموذجاً عالمياً فريداً في التسامح والتعايش.

وقال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إنه في اليوم العالمي للتسامح تنطلق الدعوات للتعايش السلمي والتسامح والأخوة الإنسانية من كل مكان، وعندنا في دولة الإمارات، نفخر بأننا جعلنا من التسامح والتعايش نهجاً ثابتاً، ومكوناً أصيلاً في هويتنا المجتمعية، وممارسةً يومية يعيشها كل من يقيم على هذه الأرض الطيبة، حتى أصبحت دولة الإمارات النموذج والمثال إقليمياً وعالمياً في هذا المجال.

مقيمون: الإمارات تضرب أروع الأمثلة في التسامح والتعايش وقبول الآخر - موقع 24أكّد مقيمون أن التسامح ثقافة ونهج راسخ في المجتمع الإماراتي، أرساها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قبل 53 عاماً؛ جعلت من الإمارات عاصمة عالمية للتسامح والانفتاح وتقبّل الآخر، ووجهة تجمع ثقافات العالم المختلفة في مكان واحد.

التعايش السّلمي

وأضاف: "إن قيم ومبادئ التسامح والتعايش السّلمي والأخوة الإنسانية في دولة الإمارات تتجسد في رؤية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتأكيده الدائم على الأولوية القصوى لمبدأ الالتزام بالمسؤولية عند الجَميع، وأنَّ حركة التنمية والتقدُّم في الدولة، تستلزم من كلّ فرد المشاركة الكاملة في خدمة المجتمع، والإسهام الواعي والمُنتج في تحقيق أهداف الوطن والقدرة على العيش في سلام وأمان من خلال روح التَّعاون والعمل المُشترك، وتفهُّم الآخر واحترام احتياجاته".

وتابع الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: "يتَّصل ذلك مباشرة بمفهوم التسامح في دولة الإمارات، فالتسامح من وجهة نظرنا لا يعني إزالة الفروق أو الاختلافات في الجنس أو العرق أو الدّين أو الثقافة بين بني البشر، بل على العكس من ذلك، التسامح يعني التعامل الإيجابي إزاء هذه الفروق والاختلافات ودعم القدرة على التعايش السّلمي بين الجميع لصنع مستقبل أفضل، ومن هنا استطاعت دولة الإمارات، بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أن تقدم للعالم نموذجاً متفرّداً في التعايش السلمي والتعاون المجتمعي، واحترام حقوق الإنسان وحرية الاعتقاد وممارسة كافة الشعائر الدينية بحرية وتقدير، حيث يعيش على أرضها أكثر من مئتي جنسية في بيئة من الاحترام والتفاهم المتبادل والتعاون بين الجميع والحوار البناء، مجتمع يقوم على تفعيل المشتركات بين البشر في بيئة تجسد المعنى الحقيقي للأخوة الإنسانية، يشاركون معاً في فعاليات ومهرجانات تجسد التواصل الحضاري بين الثقافات، وتفتح آفاقاً رحبة للتقارب الإنساني والفكري والفني".

مسؤولون عن جاليات عربية: تجمعنا في الإمارات قيم التسامح والتعايش الإنساني - موقع 24أشاد عدد من المسؤولين عن الأندية والجاليات العربية في الدولة، بنهج التسامح في الإمارات، الذي تجسد عبر منظومة التشريعات، والمؤسسات، والمبادرات المجتمعية، والثقافية ذات البعد الإنساني العالمي، مؤكدين أنه أسهم بشكل كبير في إنجاح جهود الدولة لتعزيز مبادئ التعايش السلمي إقليمياً ودولياً.

دور محوري

وفي هذا السياق، تؤدي وزارة التسامح والتعايش دوراً محورياً في ترسيخ هذه القيم على المستويين المحلي والعالمي، من خلال برامجها ومبادراتها الرائدة التي تجسد رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع متسامح ومتعايش يرحب بالجميع، في مناخ يجسد روح الأخوة الإنسانية في أسمى معانيها، وإنَّ الرسالة الواضحة لوزارة التسامح والتعايش، أنها لجميع السُّكان في الدولة، المواطن والمقيم، الرَّجل والمرأة، الشَّباب وكبار السّن، الأصحَّاء والمرضى، الوزارات والهيئات، الشَّركات والمؤسَّسات، أصحاب الهمم، العمّال الأجانب، إضافة إلى التواصل مع الأشقَّاء والأصدقاء في العالم، والعمل مع جميع المنظَّمات الدَّوليَّة المتخصّصة.

وتركّز خطَّة العمل في الوزارة على التعليم والتوعية المجتمعية لجميع فئات السكان، وخصوصاً الأسرة والشباب، إضافة إلى التنسيق مع كافة مؤسسات المجتمع من أجل نشر مبادئ التسامح والتعايش وتشجيع العاملين في الدولة على الإسهام الناجح في مسيرة المجتمع والعالم، دون تشدُّد أو تعصُّب أو تطرُّف أو كراهية.