الخميس 20 نوفمبر 2025 / 16:22
لا تزال العلاقة بين تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، والمنتخب البلجيكي متوترة حتى هذه اللحظة. فبعد تخطي مشكلته مع المدرب السابق التي أبعدته عن المشاركة مع "الشياطين الحمر" لمدة عام ونصف العام، عاد الحارس الدولي ليثير استغراب الجماهير من جديد بعد غيابه عن الاستدعاء الأخير للمنتخب.
كان غياب كورتوا عن آخر مباراتين لبلجيكا أمام كل من ليشتنشتاين وكازاخستان بالتصفيات المؤهلة لمونديال 2026، والتي حسم خلالهما التأهل لكأس العالم، بسبب إصابة في العضلة المقربة الطويلة للفخذ خلال مواجهة رايو فاييكانو في الليغا.
لم ترحب الصحافة البلجيكية بالخبر للوهلة الأولي ولكن المدرب، رودي غارسيا، قلل من أهمية هذا الأمر وأكد أن المهم هو أن يعود كورتوا للمشاركة مع المنتخب الوطني، وذلك قبل أن يشرك الحارس ماتز سيلس أمام كازاخستان (1-1) والحارس سيني لامنس أمام ليشتنشتاين (7-0).
وقال المدرب قبل هاتين المباراتين "كان يجب أن يأتي وبالفعل أتى وتم فحصه من قبل جهازنا الطبي وثبت وجود إصابة بالعضلة المقربة. ربما كان من الممكن مشاركته في المباراة الثانية ولكن ما الجدوى من مشاركته إذا كان يواجه خطر الإصابة؟ هذا هو الأمر، فهذا يعد من الأمور غير المتوقعة قبل استدعاء اللاعبين".
ومن بين الانتقادات المختلفة التي ظهرت في الصحافة البلجيكية، نشر راديو وتليفزيون بلجيكا العامة (RTBF) مقالاً عبر موقعه الرسمي يسرد فيه غيابات كورتوا عن المنتخب الوطني منذ انضمامه لصفوف ريال مدريد في عام 2018، إذ منذ ذلك الحين خاض الشياطين الحمر 85 مباراة شارك كورتوا في 45 فقط.
وكان الجزء الأكبر من غياب كورتوا عن المنتخب بسبب مشكلته مع المدرب السابق دومينيكو تيديسكو الذي دخل في مشادة معه بسبب اعتبار الحارس أن المدرب لم يحترم تاريخه بعد عدم منحه شارة القيادة أمام النمسا في ظل غياب كيفين دي بروين.
ومنذ هذه اللحظة غادر كورتوا المعسكر وغاب عن 21 مباراة تلت تلك المواجهة حتى تمت إقالة المدرب في بداية 2025 وتولي غارسيا المسؤولية.