سفينة حاويات لميرسك تعبر قناة السويس (أرشيف)
سفينة حاويات لميرسك تعبر قناة السويس (أرشيف)
الثلاثاء 25 نوفمبر 2025 / 19:38

بمجرد أن تسمح الظروف..ميرسك للشحن البحري تنفي العودة إلى البحر الأحمر قريباً

أكد فينسنت كليرك الرئيس التنفيذي لشركة ميرسك، اليوم الثلاثاء أن الشركة ستقرر استئناف الإبحار عبر البحر الأحمر، مروراً بقناة السويس المصرية، بمجرد أن تسمح الظروف بذلك.

وجاء ذلك بعد إعلان هيئة قناة السويس في بيان "بداية عودة سفن الحاويات لمجموعة ميرسك للعبور من قناة السويس، اعتباراً من مطلع ديسمبر(تشرين الأول) المقبل تمهيداً للعودة الكاملة"، لكن متحدثا باسم ميرسك نفى تحديد الشركة موعداً للعودة.
وقد تؤثر عودة ميرسك المحتملة إلى قناة السويس على قطاع الشحن البحري، الذي شهد ارتفاع رسوم النقل بسبب اضطراب حركة الملاحة في القناة، بسبب الصراعات في المنطقة والهجمات على السفن التجارية، في البحر الأحمر.
وحولت ميرسك تحويل مسار سفنها عن خليج عدن والبحر الأحمر، نحو الطرف الجنوبي من إفريقيا في يناير (كانون الثاني) 2024 بعد هجوم على إحدى سفنها من الحوثيين في ​​اليمن، الذين هاجموا سفناً في عمليات قالوا إنها للتضامن مع الفلسطينيين في غزة.
وقال كليرك في مؤتمر صحافي مشترك مع أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس في مصر، إن شركة الشحن البحري الكبرى، متفائلة بعملية السلام في غزة والتي من شأنها أن ترسخ حرية الملاحة في مضيق باب المندب.
وقال كليرك: "نظرا للتقدم الكبير المحرز فب غزة وباب المندب، ستتخذ ميرسك خطوات لاستئناف الملاحة في الممر الشرقي الغربي عبر قناة السويس والبحر الأحمر، وتطبيع حركة النقل بمرور الوقت". وأضاف أن ميرسك ستستأنف الملاحة عبر البحر الأحمر "بمجرد أن تسمح الظروف بذلك، مع الأولوية لسلامة طواقم السفن".
ووقعت هيئة قناة السويس وميرسك اتفاقية شراكة استراتيجية خلال المؤتمر الصحافي. وأعلنت الهيئة الشهر الجاري أن إيرادات قناة السويس قفزت 14.2%، على أساس سنوي بين يوليو (تموز) وأكتوبر (تشرين الأول)، وعزت ذلك إلى استقرار الأوضاع في البحر الأحمر، بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة، وانتعاش الملاحة عبر الممر المائي الحيوي.
وشنت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران ما يزيد عن 100 هجوم على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب بين 2023 و2024،  ومنيت مصر بخسائر قاربت7 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس بسبب الاضطرابات في البحر الأحمر، والتحديات في المنطقة في 2024.