صحافيون ومدنيون أمام الأبراج المحترقة في هونغ كونغ (أرشيف)
الأحد 30 نوفمبر 2025 / 09:30
زاد الغضب في هونغ كونغ اليوم الأحد، بسبب الحريق الذي اندلع في مجمع سكني يوم الأربعاء الماضي، الذي خلف أكثر من 128 قتيلاً، في حين حذرت بكين من محاولات استغلال الكارثة، للتسبب في اضطرابات في المدينة، بينما واصل الناس في المركز المالي الحداد على الضحايا.
وقال مصدران مطلعان إن الشرطة اعتقلت أمس شاباً من مجموعة أطلقت عريضة تطالب بمحاسبة الحكومة وبتحقيق مستقل في احتمال وجود فساد، وإيواء السكان بشكل لائق، ومراجعة للإشراف على البناء.
وقالت صحيفة ساوث تشاينا مورنينيغ، إن الشرطة اعتقلت الطالب الجامعي مايلز كوان، بشبهة محاولة التحريض على الفتنة، بعد الحريق في مجمع وانغ فوك كورت في منطقة تاي بو الشمالية. ولم ترد شرطة هونغ كونغ اليوم على طلب للتعليق.
ووقع أكثر من 10 آلاف العريضة الإلكترونية التي روجت لها المجموعة بحلول ظهر أمس السبت قبل إغلاقها. وأطلقت عريضة ثانية بنفس المطالب من أحد سكان تاي بو الذي يعيش الآن في الخارج.
وبدأت السلطات تحقيقات جنائية، وأخرى في الفساد مع تصاعد الغضب والاستياء من الحريق الذي التهم 7 أبراج سكنية شاهقة قرب الحدود مع البر الرئيسي الصيني، وخلف صدمة في هونغ كونغ.
ولا يزال سبب الحريق مجهولاً، في حين لا يزال 150 في عداد المفقودين.
وتسعى السلطات جاهدة لتجنب أي رد فعل عام أوسع بعد أن هزت الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية المدينة في 2019، ما أدى إلى فرض بكين لقانون الأمن القومي.