وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير  (أرشيف)
وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير (أرشيف)
الأحد 30 نوفمبر 2025 / 11:56

بعد إعدام شابين في جنين..بن غفير يرقّي قائد الوحدة التي قتلتهما

زار وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، قاعدة وحدة القوات الخاصة "يماس" في الضفة الغربية، حيث أبلغ قائد الوحدة شخصياً بقرار ترقيته، رغم خضوع 3 من جنود وحدته للتحقيق بعد إعدام فلسطينيين مسلّحين ظهرا في مقطع فيديو أثناء تسليم نفسيهما للقوات الإسرائيلية في جنين.

وحسب "جيروزاليم بوست"، قالت الشرطة إن "الترقية جاءت بناءً على توصية المفوض وكبار الضباط"، في حين قال بن غفير خلال زيارة قاعدة الوحدة إنه يؤكد لجنود الوحدة "دعماً كاملاً"، مضيفاً أن "الإجراءات الحالية التي يخضع فيها المقاتلون، للتحقيق بعد إطلاقهم النار على إرهابي يجب أن تنتهي"، على حد قوله.

وأضافت الصحيفة أن "الثلاثة يخضعون للتحقيق في شبهة إطلاق نار غير قانوني، وأُفرج عنهم بشروط مقيّدة بعد استجوابهم، بينها حظر الاتصال بأطراف أخرى مشمولة بالقضية".

وتظهر لقطات، إعدام الشابين المنتصر بالله محمود قاسم عبدالله، 26 عاماً، ويوسف علي يوسف عصاعصة،37 عاماً، بالرصاص من مسافة الصفر بعد تسليم نفسيهما في منطقة جبل أبوظهير بمدينة جنين. واحتجزت الوحدة جثمانيهما.

ونقلت "جيروزاليم بوست"، عن مصادر في الجيش الإسرائيلي، أن "المسلّحَين خرجا بعد أن فتحت جرافة عسكرية ثغرة في الجدار، وأن أحد القادة أمرهما بالعودة إلى المبنى لاستعادة أسلحتهما، بينما أطلق ضابط لم يُبلّغ بالأمر النار بعدما اعتقد أن أحدهما يقترب من سلاحه". وقال الجيش الإسرائيلي: "إن تحقيقه يشمل أيضاً مسائل التنسيق بين القوات والقرارات المتخذة تحت الضغط في الميدان"، مشيراً إلى "خيبة أمل بعد فشل القوة بالإبلاغ الفوري عن تسلسل الأحداث للقيادة".

يذكر أن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أعربت، أمس الأول الجمعة عن "استيائها الشديد" من إعدام الشابين في جنين شمال الضفة الغربية، مؤكدةً أن الجريمة تبدو أنها "إعدام بإجراءات موجزة". 

الأمم المتحدة تدين إعدام شابين فلسطينيين بالضفة الغربية.. وإسرائيل تفتح تحقيقاً - موقع 24عبر مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، عن فزعه لمقتل فلسطينيين اثنين على يد قوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، قائلاً إن الحادث يصل فيما يبدو إلى مستوى الإعدام دون محاكمة.