الثلاثاء 2 ديسمبر 2025 / 13:56

شباب إماراتي: كل عام وراية الاتحاد عالية ومشوار الازدهار متواصل

أكد عدد من الشباب الإماراتي أن الاحتفال بعيد الاتحاد الـ54 يجسّد لديهم روح الابتكار والعمل، ويعكس الفخر والإصرار على حمل رسالة الوطن، انطلاقاً من إيمانهم بأن الاتحاد والعمل الجماعي هما سرّ تقدم الدولة، وأنهما الركيزة الأساسية لبناء مستقبل مستدام يليق بتاريخ الدولة وإنجازاتها وطموحاتها.

وفي هذا الإطار، قالت الشيخة الدكتورة شذى بنت ناصر المعلا: "هذا اليوم الخالد من تاريخ وطننا يجسّد واحدة من أبرز التجارب الوحدوية في العالم، تجربة صنعت الفارق، ورسخت نموذجاً تنموياً وإنسانياً فريداً انطلق من رؤية المؤسسين وأصبح مصدر إلهام للأمم. عيد الاتحاد تجديد للعهد مع قيم الوحدة والعزيمة والعمل المشترك، وترسيخ الإيمان بأن الاتحاد هو مصدر القوة، وأن الإنسان هو محور التنمية وهدفه".

وأضافت "حققت الإمارات خلال سنوات قصيرة ما تعجز عنه دول خلال عقود، بفضل قيادة تؤمن بالتقدم، ورؤية استشرافية جعلت الدولة موطناً للتميّز والفرص، ونموذجاً عالمياً في الابتكار والتنافسية وجودة الحياة وصناعة المستقبل".

وتابعت "نتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى قائد مسيرتنا الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وإلى قيادة الاتحاد، حكام الإمارات، التي تعمل بروح الفريق الواحد، وتضع رفعة الوطن وسعادة الإنسان في مقدمة الأولويات".

ولفتت إلى أن احتفال عيد الاتحاد هو احتفال بقصة نجاح يشارك الجميع في صناعتها، ودعوة لمواصلة العمل وتعزيز المنجزات وحماية مكانة الدولة الرائدة في التنمية الإنسانية والأمن وتمكين الإنسان والتقدم العلمي. كل عام والإمارات بخير، وراية الاتحاد عالية، ومشوار الازدهار متواصل. دام الاتحاد وعاشت الإمارات قوية بشعبها وقيادتها.

قوة دافعة

وقالت علياء حسن الياسي، إعلامية وباحثة في الاتصال الاستراتيجي: "أرى في الشباب الإماراتي قوة دافعة لمستقبل بلادنا. شبابنا اليوم يحمل روح الابتكار والطموح، ويجسّد قيم العمل الجاد والانتماء لوطنه في مختلف المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية. عيد الاتحاد بالنسبة لي هو أكثر من يوم تاريخي، إنه مناسبة للتعبير عن فخرنا بوحدتنا ومكانتنا على خارطة العالم، وفرصة لتجديد العهد بين الشباب ووطنهم".

وأضافت الياسي "نحتفل بهذا اليوم ونحن نشاهد كيف يواصل شباب الإمارات الابتكار والبناء، ويحملون رسالة بلادهم بكل فخر وإصرار. فعيد الاتحاد يذكّرنا بأن روح الاتحاد والعمل الجماعي هي سر تقدمنا، وأن الشباب هم الركيزة الحقيقية لبناء مستقبل مستدام يليق بتاريخ وطننا العظيم وطموحاته".

أعظم مشروع

وأشارت الإعلامية سلامة الكتبي إلى أن عيد الاتحاد الـ54 ليس مناسبة بروتوكولية ولا احتفالاً عابراً، بل لحظة يقف فيها الوطن أمام مرآته ليرى حجم التحول الذي صنعه بيده. أربع وخمسون عاماً كانت كافية لأن تنتقل الإمارات من صحراء محدودة الإمكانات إلى دولة تقود اقتصاد المنطقة وتفرض حضورها في ملفات العالم.

وقالت: "هذه الذكرى ليست عودة للماضي، بل هي استدعاء لفكرة التأسيس نفسها. فكرة أن الاتحاد هو أعظم مشروع عربي نجح لأنه بُني على قناعة لا تهتز، أن المستقبل يصنعه من يملك الإرادة لا من ينتظرها. زايد وراشد أسسا نموذج دولة آمنت بالإنسان قبل أي شيء. واليوم، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يقودان المرحلة بروح أكثر قوة وثقة واتجاه واحد نحو المستقبل".

وأكدت الكتبي أن الإمارات تقف بثبات دولة تعرف ماذا تريد: تنمية لا تتوقف، واقتصاد يسبق التوقعات، وسياسات ترسم طريق 2071 بلا تردد، ومجتمع متماسك، وهوية وطنية لا تهتز رغم الانفتاح على العالم.

وأضافت "عيد الاتحاد الرابع والخمسون يذكّرنا بأن الإمارات لم تصل بالصدفة، ولم تتقدم بالمجاملة، بل وصلت لأنها قررت أن تكون في الصف الأول، واليوم الرسالة أوضح من أي وقت مضى، الاتحاد ليس ذكرى، الاتحاد مشروع مستمر، وكل عام يكشف أن القادم أعظم مما تحقق".

مشاركة ومسؤولية

من جانبه، أكد أحمد البخيتي أن عيد الاتحاد بالنسبة للشباب الإماراتي ليس مجرد ذكرى وطنية نحتفل بها كل عام، بل هو تجسيد حيّ لقصة بناء، وقيم راسخة، ومسيرة مستمرة من التطوير والإنجاز.

وقال: "يوم الاتحاد دافع للمشاركة، ومسؤولية لرد الجميل، وفرصة لنؤكد أننا جزء من هذا الوطن الذي منحنا كل الإمكانات لنكون قادة المستقبل. نحتفل بهذا اليوم بروح الفخر، وبعزم لا يتوقف على رفع اسم الإمارات عالياً في كل مجال".

ولفت البخيتي إلى أنه في هذا اليوم نستحضر جهود المؤسسين، ونتأمل ما تحقق لوطننا من إنجازات في التعليم والابتكار والاقتصاد والعمل المجتمعي وصولاً إلى الفضاء، واليوم كل ما يحققه شباب الإمارات من إنجازات يعكس روح الاتحاد والطموح المستمر لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.