الصحافي الفرنسي كريستوف غليز (أرشيف)
الأربعاء 3 ديسمبر 2025 / 23:18
أيدت محكمة الاستئناف في مدينة تيزي وزو، بالجزائر اليوم الأربعاء، حكماً بسجن الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، المسجون منذ يونيو (حزيران) الماضي، 7 أعوام بتهمة "الإشادة بالإرهاب".
وأيد رئيس المحكمة في ختام الجلسة حكم المحكمة الابتدائية، وهو إعلان أثار الاستياء في القاعة.
وأدين غليز بـ "الإشادة بالإرهاب وحيازة منشورات بهدف الدعاية التي تضر بالمصلحة الوطنية"، وذلك على خلفية الاتصال بمرتبطين بحركة تقرير المصير في منطقة القبائل "ماك" الانفصالية، المصنفة إرهابية في الجزائر منذ مايو (أيار) 2021.
وقال زوج والدته فرنسيس غودار: "نحن منهارون".
وقالت والدته سيلفي غودار: "أنا مصدومة. في جميع السيناريوهات التي نُظر فيها، لم أتخيل أبداً تأكيد الحكم. كانت جميع المؤشرات إيجابية لتهدئة العلاقات" بين البلدين.
وأعرب محامي الصحافي الفرنسي إيمانويل داود عن "خيبة أمل كبيرة". وقال: "سنواصل النضال، لأنه عندما تدافع ع بريء، فإنك تواصل النضال حتى النهاية". وأضاف، أنه "نادراً ما رأى ملف قضية فارغاً إلى هذه الدرجة ينتهي بمثل هذا الحكم القاسي".
وأمام كريستوف غليز 8 أيام للطعن في الحكم أمام محكمة النقض، بحسب رئيس المحكمة.
وفي باريس، أعربت وزارة الخارجية الفرنسية عن "أسفها الشديد" لتأييد الحكم، وقال متحدث باسمها: "ندعو إلى إطلاق سراحه، ونأمل نتيجة إيجابية حتى يتمكن من العودة بسرعة إلى أحبائه".
وكان كريستوف غليز، 36 عاماً، يعمل لصالح مجلتي "سو فوت"، و"سوسايتي" الفرنسيتين، ووصل إلى الجزائر لإعداد مقال عن أحد أكبر أندية كرة القدم، شبيبة القبائل في مدينة تيزي وزو التي تبعد 100 كم شرق الجزائر العاصمة.