الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير (أ ف ب)
الثلاثاء 9 ديسمبر 2025 / 14:37
أفاد تقرير نُشر، أمس الإثنين، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبعد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، من "مجلس السلام" المقترح لإدارة غزة، وذلك عقب اعتراضات من دول إسلامية.
وبحسب ما نقلته صحيفة "فايننشال تايمز" عن مصادر مطلعة، فإن بلير البلغ من العمر 72 عاماً، تم استبعاده من الدور الذي كان مرشحاً له، ضمن خطة ترامب لإنشاء مجلس يشرف على إدارة قطاع غزة.
ورغم أن داعمي بلير أشاروا إلى دوره الحاسم، في التوصل إلى اتفاق "الجمعة العظيمة" عام 1998 الذي أنهى النزاع في إيرلندا الشمالية، إلا أن اسمه قوبل بتوجس واسع في العالم العربي، بسبب دوره في الغزو الأمريكي للعراق عام 2003. كما كانت هناك مخاوف من تهميش الفلسطينيين من هيكل الحكم.
وكان بلير، الذي تولى رئاسة وزراء بريطانيا بين عامي 1997 و2007، هو الشخصية الوحيدة التي تم الإعلان عنها للمشاركة في المجلس، عند كشف ترامب في سبتمبر (أيلول) الماضي عن خطته ذات الـ20 بنداً، لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، وقال حينها إن بلير "رجل جيد جداً".
وتعرضت الخطة لانتقادات واسعة، بسبب غياب جدول زمني واضح لإقامة الدولة الفلسطينية، وبسبب اقتراحها إخضاع قطاع غزة لإطار قانوني مختلف عن الضفة الغربية المحتلة، ما أثار مخاوف بشأن وحدة الأراضي الفلسطينية.
في اجتماع سري..نتانياهو يبحث مع توني بلير مستقبل غزة - موقع 24قالت قناة "كان" الإسرائيلية أمس السبت، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو التقى سراً برئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير في الأسبوع الماضي.
وجاء ذلك بالتزامن مع تقارير في الإعلام الإسرائيلي، تحدثت عن اجتماع سري عقده رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مع بلير قبل نحو أسبوع، في سياق مباحثات تتعلق بمرحلة "اليوم التالي" في قطاع غزة.
ومع ذلك، نقلت "فايننشال تايمز" عن مصدر مطلع قوله، إن "بلير قد يظل مرشحاً للعب دور أقل مركزية"، مضيفاً: "قد يكون له دور بصفة مختلفة، وهذا يبدو مرجحاً. الأمريكيون يحبونه، وكذلك الإسرائيليون".
وأشار المتحدث إلى أن المجلس المرتقب سيضم قادة دوليين حاليين، مع تشكيل مجلس تنفيذي أصغر يتبع له.