رجل الأعمال نصري عصفورة المدعوم من ترامب يتقدم بفارق ضئيل في الانتخابات في هندوراس(أرشيف)
الخميس 11 ديسمبر 2025 / 11:09
تعهد الجيش في هندوراس، الأربعاء، بضمان انتقال سلمي للسلطة، بغض النظر عن الفائز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 30 أكتوبر (تشرين الثاني) الماضي، ولا تزال عمليات فرز أصواتها جارية، وسط مخاوف من حصول تلاعب.
وشهدت هندوراس في الماضي تدخل الجيش في السياسة، وتنفيذه انقلابات عدة، آخرها كان عام 2009، عندما أطاح بالرئيس حينذاك مانويل زيلايا، زوج الرئيسة اليسارية الحالية زيومارا كاسترو.
وقال قائد الجيش روزفلت هيرنانديز، الأربعاء: "كنا واضحين"، مضيفاً "سندعم ونعترف بالنتائج" الصادرة عن عملية فرز الأصوات التي يجريها المجلس الوطني الانتخابي، حيث يتنافس مرشحان يمينيان على الفوز بالرئاسة في انتخابات متقاربة جداً.
وصرح هيرنانديز، المقرب من الحكومة المنتهية ولايتها، لقناة "تيلي فيسنترو" بأن الجيش "سيضمن انتقال رئاسة الجمهورية".
ويتقدم رجل الأعمال نصري عصفورة، المدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفارق ضئيل جداً على الشخصية التلفزيونية سلفادور نصرالله.
وزادت الشكوك حول وجود تزوير بسبب الأعطال المتكررة في أجهزة الكمبيوتر، وتوقف عمليات الفرز، مع اقتراب انتهاء مهلة الشهر أمام المجلس الوطني لإتمام الانتخابات وإعلان النتيجة.
وستبدأ مراجعة نحو 2700 ورقة نتائج، اليوم الخميس في مركز الفرز في تيغوسيغالبا، الخاضع لحراسة الشرطة والجيش، منذ بدء تجمع المتظاهرين في وقت سابق من هذا الأسبوع للمطالبة بفرز نزيه.
وادعى نصرالله حصول تزوير، وأيدته الرئيسة المنتهية ولايتها كاسترو والمرشحة اليسارية المتأخرة، ريشي مونكادا، التي دعت لإلغاء الانتخابات.
وقالت خوانيتا غوابيرتوس، مديرة قسم الأمريكتين في منظمة هيومن رايتس ووتش، أمس الأربعاء على منصة "إكس": "بالنظر إلى المناخ المتوتر المتزايد، من الضروري ضمان أمن العاملين في الانتخابات ونزاهة مواد التصويت".