ماتشادو من شرفة الفندق الذي يقيم فيه حائزون على جائزة نوبل في أوسلو (إكس)
الخميس 11 ديسمبر 2025 / 16:34
تمكنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2025، من الهروب، بعد عام من الاختباء وفرض السلطات الفنزويلية قيوداً لمنعها من السفر، ووصلت إلى النرويج لتسلم الجائزة.
وقالت ماتشادو، اليوم الخميس، إنها حصلت على دعم من الإدارة الأمريكية لمغادرة بلادها، والوصول إلى أوسلو.
وقالت ماتشادو، التي كانت تعيش متوارية عن الأنظار في فنزويلا، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة النرويجية،: "تلقّينا دعماً من الحكومة الأمريكية للوصول إلى هنا".
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، تم التخطيط لهروبها بدقة متناهية على مدى شهرين، وتواصل فريقها مع البيت الأبيض لضمان عدم استهداف القارب، الذي كانت تستقله بغارات جوية أمريكية.
وفي حديثها في أوسلو، وصفت الحائزة على الجائزة فرحتها بلقاء أطفالها - الذين يعيشون في المنفى - لأول مرة منذ عامين، وقالت"لم أتمكن من معانقة أو لمس أي شخص لأكثر من 16 شهراً"، هكذا فجأة، وفي غضون ساعات قليلة، تمكنت من رؤية الأشخاص الذين أحبهم أكثر من غيرهم، ولمسهم والبكاء والصلاة معهم".
واستقبلت ماتشادو عشرات الأشخاص من شرفة الفندق الذي يقيم فيه حائزون على جائزة نوبل. ولوّحت بيدها، وغنت النشيد الوطني مع الحشد الذي رفع أعلام فنزويلا، وقام بتصويرها بهواتفه المحمولة.

وصلت ماتشادو إلى أوسلو متأخرة بضع ساعات فقط عن موعد استلام جائزة نوبل بنفسها، وتسلمت ابنتها، آنا كورينا سوسا ماتشادو، الجائزة باسمها، وألقت خطاباً كتبته والدتها قالت فيه إن "على الديمقراطيات أن تكون مستعدة للنضال من أجل الحرية من أجل البقاء".
وفي حديث لها في فندقها في وقت مبكر من صباح اليوم، قالت ماتشادو إنها تخطط للعودة إلى فنزويلا على الرغم من المخاطر التي تواجهها.
ومن المقرر أن تلقي خطاباً أمام البرلمان النرويجي في وقت لاحق.