قوات من الجيش الليبي (رويترز)
الجمعة 19 ديسمبر 2025 / 15:24
أكدت كل من مصر والجزائر دعمهما الكامل لمسار الحل "الليبي - الليبي"، وأهمية مواصلة تفعيل دور الآلية الثلاثية بين مصر والجزائر وتونس، بما يسهم في توحيد المؤسسات الليبية، وخروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة، وتهيئة المناخ لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن، بما يعيد الاستقرار إلى ليبيا ويحفظ وحدتها وسيادتها.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي مع نظيره الجزائري أحمد عطاف، اليوم الجمعة.
وأشاد وزير الخارجية المصري بزيارته إلى الجزائر في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي للمشاركة في أعمال الآلية الثلاثية حول ليبيا، مؤكداً أهمية مواصلة التنسيق والتشاور الثنائي المكثف بين القاهرة والجزائر على مختلف المستويات، في ضوء ما يجمع البلدين من رؤى متقاربة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وبما يعزز العمل العربي المشترك.
وفيما يتعلق بالقارة الإفريقية، أكد الوزيران أهمية تعزيز التنسيق المصري–الجزائري داخل الأطر الإفريقية المختلفة، والعمل على دعم الاستقرار والتنمية في القارة، واحترام سيادة الدول الإفريقية ووحدة أراضيها، ورفض التدخلات الخارجية، مع بحث فرص التعاون المشترك في مشروعات تنموية تخدم مصالح الشعوب الإفريقية وتعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وتبادل الوزيران الرؤى حول تطورات الأوضاع الاقليمية، وخاصة بقطاع غزة، حيث استعرض عبدالعاطي الجهود المصرية الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار، وضمان استدامته، وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب، مع التأكيد على ضرورة نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتهيئة الظروف لبدء مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار، ورفض أي إجراءات من شأنها تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية أو تصفية القضية الفلسطينية.