مسلحون من قوات سوريا الديمقراطية (أرشيف)
السبت 10 يناير 2026 / 17:30
نفت قوات سوريا الديمقراطية، اليوم السبت، إعلان وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام محلية بأن طائرة مسيّرة تابعة لـ«قسد» استهدفت مبنى المحافظة.
وقالت "قسد" إن إعلان وزارة الدفاع في دمشق عن وقف إطلاق النار وتوقف المعارك في حي الشيخ مقصود لا يعكس الواقع الميداني.
وأوضحت "قسد" في بيان، أن القصف ما زال مستمراً على مشفى خالد فجر المدني باستخدام الدبابات والطيران المسيّر، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين بجروح. واعتبرت أن هذا القصف يشكّل انتهاكاً للقوانين والأعراف الإنسانية واستهدافاً مباشراً للمنشآت الطبية، متهمة الحكومة السورية بتضليل الرأي العام عبر الحديث عن تهدئة في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية، ومحمّلة دمشق مسؤولية تداعيات ما يجري.
في المقابل، أفادت مديرية إعلام حلب بأن طائرة مسيّرة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية استهدفت مبنى محافظة حلب أثناء انعقاد مؤتمر صحافي كان يشارك فيه محافظ حلب عزام الغريب، ووزير الإعلام حمزة مصطفى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات.
وكان الجيش السوري أعلن، السبت، وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود، آخر الأحياء التي يتحصّن فيها المقاتلون الأكراد داخل مدينة حلب، وذلك عقب اشتباكات عنيفة بين الطرفين، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا".
ونقلت الوكالة عن هيئة العمليات في الجيش قولها: "نعلن وقف جميع العمليات العسكرية داخل حي الشيخ مقصود في حلب اعتباراً من الساعة 03:00 بعد ظهر، السبت"، مضيفة أنه "سيتم ترحيل" المسلحين الأكراد إلى مدينة الطبقة الخاضعة للإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سوريا.
انسحاب بعض المقاتلين والقادة الأكراد من حلب - موقع 24قالت 3 مصادر أمنية سورية، اليوم السبت، إن بعض المقاتلين الأكراد، بما في ذلك بعض من قادتهم وأفراد عائلاتهم، نُقلوا سراً من حلب خلال الليل إلى شمال شرق سوريا.
واندلعت هذه الاشتباكات في ظل تعثّر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية منذ توقيع اتفاق في مارس (آذار)، نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية ضمن إطار الدولة السورية.