احتجاجات في إيران (أرشيف)
الثلاثاء 13 يناير 2026 / 12:14
طلبت الولايات المتحدة والسويد وأستراليا، اليوم الثلاثاء، رعاياها بضرورة مغادر الأراضي الإيرانية مع تصاعد الاحتجاجات وتدهور الأوضاع الأمنية.
حذّرت السفارة الافتراضية للولايات المتحدة في إيران، في بيان لها، من أن الأوضاع في إيران تتدهور بسرعة وأن الاحتجاجات تتصاعد في مختلف أنحاء البلاد، داعية المواطنين الأمريكيين إلى مغادرة إيران فوراً، وإذا أمكن عبر الطرق البرية باتجاه أرمينيا أو تركيا.
وأضاف البيان أن "الإجراءات الأمنية في إيران شُدّدت، وتم قطع الإنترنت، وإغلاق الطرق، ولا تزال الاضطرابات في وسائل النقل العام مستمرة. كما تواصل شركات الطيران تقليص أو إلغاء الرحلات من وإلى إيران، وعلّقت عدة شركات خدماتها حتى يوم الجمعة 16 يناير (كانون الثاني).
وأكدت السفارة الافتراضية أن على المواطنين مزدوجي الجنسية الأمريكية الإيرانية مغادرة إيران باستخدام جواز السفر الإيراني، لأن النظام يعتبرهم مواطنين إيرانيين فقط.
من جانبها حذّرت أستراليا مواطنيها من احتمال إغلاق المجال الجوي الإيراني، ودعتهم إلى مغادرة إيران فوراً، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية، وضيق مسارات الخروج، ومخاطر وشيكة بإغلاق المجال الجوي، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الأسترالية.
وحثّت وزارة الخارجية والتجارة الأسترالية، في أحدث تحديث لتحذيرات السفر، المواطنين الأستراليين على مغادرة إيران على الفور، مشيرة إلى تصاعد المخاطر الأمنية وإمكانية فرض قيود إضافية على طرق المغادرة.
كما نشرت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمير ستينيرغارد، الإثنين، 12 يناير (كانون الثاني) رسالة على منصة "إكس" طالبت فيها المواطنين السويديين بمغادرة إيران فوراً وعدم الانتظار.
وكتبت ستينيرغارد أن الوضع في إيران "خطير للغاية ولا يمكن التنبؤ به"، وأكدت أن وزارة الخارجية السويدية تصدر منذ عام 2022 توصية بعدم القيام بأي سفر إلى إيران، وهي توصية تعني، بحسب قولها، أنه لا ينبغي للمواطنين السويديين البقاء أو السفر إلى إيران.
وأضافت وزيرة الخارجية أن السويديين الذين ما زالوا في إيران رغم هذه التوصية يجب أن يغادروا البلاد الآن، مشددة على أن هذه الرسالة تمثل أقوى تحذير.