براهيم دياز (إكس)
براهيم دياز (إكس)
الإثنين 19 يناير 2026 / 13:53

براهيم دياز في مرمى الصحف الكاتالونية: "نجم الريال يضيع حلم المغاربة"

فتحت الصحف الكتالونية، وفي مقدمتها صحيفة "سبورت"، النار على نجم ريال مدريد، براهيم دياز، محملة إياه المسؤولية المباشرة عن خسارة المنتخب المغربي للقب كأس الأمم الأفريقية أمام السنغال.

ووصف الإعلام الكتالوني إهدار دياز لركلة جزاء في الدقائق الأخيرة بأسلوب "بانينكا" بأنه "خطأ لا يغتفر" وبمثابة رصاصة الرحمة التي أجهزت على أحلام "أسود الأطلس".

"رعونة" في وقت حاسم

وذكرت "سبورت" في تقريرها أن دياز اختار الاستعراض في أكثر لحظات المباراة حرجاً، حيث سدد ركلة الجزاء ببرود اصطدم بيقظة الحارس إدوارد مندي، مشيرة إلى أن هذا التصرف أثار موجة غضب عارمة بين الجماهير المغربية التي كانت تنتظر الحسم من "نجم الملكي".

وأوضحت الصحيفة أن "رعونة" دياز هي التي منحت السنغال فرصة الذهاب للأشواط الإضافية وخطف اللقب.

مدرب المغرب: خسارة اللقب أمر صعب جداً - موقع 24أقر مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي، بصعوبة خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا، مؤكداً أن كرة القدم قد تكون قاسية في مثل هذه اللحظات، خاصة في مباراة حسمت بتفاصيل دقيقة وسيناريو معقد.

توترات خلف الكواليس

ولم تتوقف الصحيفة عند النقد الفني، بل غاصت في كواليس غرف الملابس، مؤكدة أن دياز انخرط في نوبة بكاء مريرة أمام زملائه، لكن ذلك لم يمنع حالة الغضب المكتوم لدى مسؤولي الاتحاد المغربي.

وأشارت "سبورت" إلى أن "نجومية" اللاعب في مدريد لم تشفع له أمام الإحباط الجماعي، حيث بات دياز في "عين العاصفة" وسط اتهامات بعدم القدرة على تحمل الضغوط في المواعيد الكبرى.

الركراكي ومحاولة التهدئة

ونقلت الصحيفة الكتالونية تصريحات لمدرب "أسود الأطلس" وليد الركراكي حاول فيها تفسير ما حدث، معتبراً أن توقف المباراة الطويل أثر على تركيز اللاعب، لكنه أقر بصعوبة تبرير طريقة التسديد.

إنستغرام دياز ينفجر.. 297 ألف تعليق في 30 دقيقة - موقع 24تحوّل حساب براهيم دياز على إنستغرام إلى ساحة تفاعل غير مسبوقة عقب نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال، بعدما ارتفع عدد التعليقات على آخر منشور مثبّت له من نحو 30 ألفاً إلى ما يقارب 297 ألف تعليق خلال 30 دقيقة فقط.

هجوم جماهيري شرس

واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن حساب براهيم دياز على "إنستغرام" تعرض لهجوم من آلاف المشجعين المحبطين الذين حملوه مسؤولية ضياع الحلم القاري، وسط تساؤلات من الصحافة المغربية حول قدرته على الحسم في اللحظات التاريخية الكبرى.