الثلاثاء 20 يناير 2026 / 13:16

مواطنون: تصدر الإمارات عالمياً مؤشر ثقة الحكومات وثمرة نهج قيادي شفاف

أكد مواطنون أن تصدر دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر ثقة الحكومات لعام 2026 يعكس نجاح نهج قيادي يقوم على الشفافية وسرعة اتخاذ القرار، ويضع الإنسان في صدارة السياسات العامة، ويعزز الشراكة بين الحكومة وقطاعات الأعمال والمجتمع.

وفي هذا السياق، قال محمد المنصوري إن تصدّر الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر ثقة الحكومات يعكس نجاح النموذج الإماراتي في تعزيز الشراكة بين الحكومة وقطاعات الأعمال والمجتمع، مشيراً إلى شعور المواطنين بالفخر بارتفاع مستويات الثقة عبر مختلف المؤسسات مقارنة بالعام الماضي، ما يبرز استقرار الدولة الاستثنائي وفاعلية سياساتها في خدمة المجتمع.

محمد بن راشد: الإمارات الأولى عالمياً في مؤشر الثقة في الحكومات - موقع 24أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن الإمارات جاءت في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر الثقة بالحكومات، بحسب تقرير مؤشر "إدلمان للثقة" الذي تصدره مؤسسة إدلمان في نيويورك 2026.

النموذج الإماراتي

بدوره، قال حمدان البخيتي إنه فخور بتصدّر دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر ثقة الحكومات لعام 2026، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس تراكم جهود العمل المؤسسي وجودة الخدمات التي تقدمها الدولة، ويجسّد استقرارها وشفافية مؤسساتها وحرصها المستمر على رفاه المجتمع.

وأضاف أن "الجميع بات يلمس أثر هذه السياسات في تحسين جودة الحياة وتعزيز الشراكة بين الحكومة وقطاعات الأعمال والمجتمع، ما يجعل النموذج الإماراتي مثالاً يُحتذى به على مستوى المنطقة والعالم".

استقرار وشفافية

من جانبها، قالت سلامة الكتبي إن المواطنين يشعرون بالفخر بعدما سجلت الإمارات أكبر زيادة في الثقة بالحكومات وقادة الأعمال ووسائل الإعلام ضمن مؤشر عام 2026، معتبرةً أن هذا الإنجاز يعكس نجاح الدولة في تعزيز الاستقرار والشفافية.

وأشارت إلى أن هذا التقدم تحقق في وقت يزداد فيه حذر الناس حول العالم من مؤسساتهم بسبب التوترات الجيوسياسية والمخاوف الاقتصادية، ما يجعل ما حققته الإمارات أكثر تميزاً.

ثقة متبادلة

وأكدت مريم الكعبي أن قرب الحكومة من الناس وقدرتها على الاستماع والتفاعل السريع مع التحديات شكّل أساساً متيناً لهذه الثقة، مشيرةً إلى أن المبادرات الحكومية تحولت إلى حلول عملية انعكست إيجاباً على جودة الحياة واستقرار الأسرة والمجتمع.

وأضافت أن "الشفافية في التواصل وتقديم المعلومات عززت مصداقية العمل الحكومي، وأسهمت في ترسيخ علاقة قائمة على الثقة المتبادلة بين الحكومة والمجتمع".