الخميس 22 يناير 2026 / 14:37
أكد برلمانيون أن دولة الإمارات ليست بحاجة إلى الدفاع عن مواقفها أمام حملات التشويه، مشيرين إلى أن واقع الإنجازات واستقلال القرار الوطني باتا الرد الأقوى على إعلام الضجيج، الذي يحاول التشكيك في مسار دولة، رسّخت مكانتها بالأفعال لا بالخطابات.
وفي هذا السياق، قالت حشيمة العفاري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن تصاعد حملات التشويه ومحاولات التشكيك في مواقف دولة الإمارات يقابله تأكيد متواصل على أن استقلال القرار الوطني يمثل ركناً أساسياً من نهجها السياسي، وليس استجابة ظرفية للمتغيرات. وأوضحت أن المواقف الإماراتية تنطلق من سيادة الدولة، وحماية مصالحها العليا، والالتزام بسياسة متوازنة تقوم على الحكمة والاتزان وبناء الاستقرار.
وأضافت العفاري "أن استقلال القرار في هذا التوقيت يعكس ثقة الإمارات بخياراتها، وقدرتها على قراءة المشهدين الإقليمي والدولي بموضوعية، بعيداً عن الضغوط أو محاولات التأثير". وأكدت أن السرديات المضللة تعكس ضعف الحجة لدى من يروجون لها، وعجزهم عن مواكبة النموذج الإماراتي القائم على الوضوح، واحترام السيادة، وبناء الشراكات على أساس المصالح المشتركة.
ولفتت إلى أن الاستقلال الاستراتيجي يبقى خياراً ثابتاً يعزز مكانة الإمارات، ويصون سيادتها، ويؤكد حضورها كدولة واثقة بقرارها، ثابتة في مواقفها، ومسؤولة في دورها الإقليمي والدولي.
خط أحمر
من جانبه، أكد يوسف البطران، عضو المجلس الوطني الاتحادي السابق، أن دولة الإمارات أثبتت عبر مواقفها الأخيرة أن استقلال القرار الوطني خط أحمر، وأن حملات التشويه الإعلامي ومحاولات تصدير الأزمات إلى الخارج لن تغيّر من ثبات النهج، أو تؤثر في الإنجازات التي حققتها الدولة في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن الإعلام الوطني اختار لغة الإنجازات والمؤشرات الموضوعية، في وقت تحوّل فيه إعلام الإثارة إلى منصة للضجيج والشعارات الفارغة، معتبراً أن كل محاولة للتشكيك في المسار الإماراتي تكشف هشاشة الخطاب البديل.
وقال البطران إن الإمارات لا ترد على الضجيج بالكلام، بل بالعمل والحقائق، مؤكداً أن مؤشرات النجاح في الاقتصاد والتعليم والبنية التحتية والمبادرات الدولية تمثل الرسالة الأقوى، التي توجهها القيادة للشركاء والأصدقاء وحتى للمتربصين.
وأضاف: "من يراهن على التشويه سيصطدم بثبات الدولة واستقلال قرارها، ومن يتابع مسيرة الإنجازات يرى دولة تصنع مستقبلها بالأرقام والعمل، لا بالشعارات أو الدعاية الزائفة".