فينيسيوس جونيور (رويترز)
فينيسيوس جونيور (رويترز)
السبت 7 فبراير 2026 / 10:57

فينيسيوس ينفض غبار الإخفاق بـ3 خطوات حاسمة

عاد فينيسيوس جونيور جناح ريال مدريد في عام 2026 بطموحات جديدة ورغبة عارمة في تجاوز شكوك الموسم الماضي.

وحسب صحيفة أونز مونديال فإن فينيسيوس يطمح لأن يصبح لاعباً لا يُقهر، وفق تغيير جذري في 2026.

وقالت: "يستعد فينيسيوس للارتقاء بمستواه في ريال مدريد خلال فترة التوقف المفروضة عليه بسبب الإيقاف".

وتابعت: "أمام اللاعب البرازيلي أسبوعان لتقوية لياقته البدنية تحت إشراف المدرب المتخصص أنطونيو بينتوس".

ويهدف هذا التدريب الفردي إلى تحسين قوته وقدرته على التحمل، ليعود إلى أرض الملعب أكثر قوة وانطلاقة، خاصةً في مباراة بنفيكا المصيرية للفريق في دوري أبطال أوروبا. 

وذكرت أن اللاعب رقم 7 رسم لنفسه هدفاً واضحاً وهو تبديد الشكوك التي أثارها أداؤه في "التشامبيونز ليغ" ضد نفس الفريق، حيث ظهرت عليه علامات الإرهاق بعد المباريات عالية الكثافة.

إعادة بناء العلاقة مع جماهير البرنابيو

أما الخطوة الثانية فهي استعادة الثقة بجماهير "الميرنيغي"، خصوصاً في معقله سانتياغو بيرنابيو.

ومنذ تغيير الجهاز الفني ووصول أربيلوا، استعاد فينيسيوس ثباته في إبداعه الهجومي. كان أداؤه أمام موناكو وليفانتي مقنعاً. مع ذلك، بدأ ضغط المباريات المتواصلة لأسابيع يؤثر عليه، مما جعل هذه الاستراحة، حتى وإن كانت قسرية، ضرورية للحفاظ على مستواه.

ويشمل العمل مع بينتوس قياسات دقيقة لسعة تنفسه ومتابعة فردية، بهدف تحسين كل جانب من جوانب إعداده البدني.

وحسب أونز مونديال فإن الخطة هي جزء من استراتيجية أوسع، تتمثل في إعادة بناء علاقته مع جماهير البرنابيو. وتُتيح المباريات القادمة على أرضه ومباراة الإياب ضد بنفيكا فرصاً لفينيسيوس لإظهار أفضل مستوياته وترسيخ مكانته كلاعب أساسي في تحقيق أهداف ريال مدريد الطموحة، لا سيما في دوري أبطال أوروبا.