الإثنين 23 فبراير 2026 / 00:16
أصدر مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي فتوى تتعلق بصلاة التراويح، أجاب فيها عن حكمها وفضلها وعدد ركعاتها.
وأوضح المجلس أن صلاة التراويح مستحبة مرغب فيها، وينبغي المحافظة على صلاتها ما أمكن ذلك، لفضلها العظيم وثوابها الجزيل، مستشهداً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
وأشار المجلس إلى أن شهر رمضان المبارك يُقبل فيه الصائمون على قيام الليل وإحياء صلاة التراويح، وأن عدد ركعاتها الوارد إحدى عشرة ركعة، منها الشفع والوتر، مستدلاً بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم: "ما كان يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلاَ غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشَرَةَ رَكْعَةً...".
وأفاد المجلس بأن صلاة التراويح تُقام في مساجد الدولة على ثماني ركعات، ثم الشفع والوتر، تيسيراً على المصلين ومراعاةً لأحوالهم، لافتاً إلى أنه يُستحب لمن صلى التراويح في المسجد أن يستمر مع الإمام إلى أن يتم الركعة الأخيرة، حتى ينال أجر قيام ليلة كاملة، استناداً إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَام حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ".