شعار معهد التمويل الدولي (إكس)
الخميس 26 فبراير 2026 / 13:29
قال معهد التمويل الدولي إن الدين العالمي بلغ مستوى قياسياً يبلغ 348 تريليون دولار أمريكي بنهاية عام 2025.
وأوضح المعهد، في تقرير له اليوم الخميس، أنه خلال الـ12 شهراً الماضية، ارتفع الدين العالمي بما يقارب 29 تريليون دولار، مسجلاً أسرع ارتفاع منذ ذروة جائحة كورونا.
وأشار معهد التمويل الدولي إلى أن هذا الارتفاع كان مدفوعاً بشكل أساسي بزيادة الإنفاق الحكومي، مع تحول الأولويات من المساعدات الاجتماعية إلى الدفاع والبنية التحتية الاستراتيجية.
وزادت العديد من الدول من اقتراضها لتعزيز قدرتها على الصمود، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية، وجاءت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا على قائمة أكبر الدول المقترضة.
ومن بين الأسواق الناشئة، سجلت الصين والبرازيل أكبر الزيادات في الدين العام، بعد مراحل إعادة الهيكلة.
وأوضح التقرير أن هذا الاتجاه استمر حتى أوائل عام 2026، وشهد إصداراً قياسياً للسندات الحكومية في يناير(كانون الثاني) الماضي. حيث مكّن الطلب القوي من المستثمرين الدول من تأمين تمويل طويل الأجل، على الرغم من استمرار تقلبات السوق العالمية.
ومع ذلك، يحذر معهد التمويل الدولي من أن الاعتماد المفرط على الديون لتمويل الإنفاق غير الإنتاجي قد يُضيّق الحيز المالي في المستقبل.
كما أكد معهد التمويل الدولي أيضاً أن نسبة الدين العالمي إلى الناتج المحلي الإجمالي ترتفع مجدداً، ورغم أن النمو الاقتصادي بدأ يستقر في عدة مناطق، إلا أنه لم يواكب التراكم السريع للديون، مما يزيد من عبء مدفوعات الفائدة في ميزانيات الدول.