الدوري البرتغالي (رويترز)
الدوري البرتغالي (رويترز)
الإثنين 2 مارس 2026 / 11:26

"لا ماسيا" و"لا فابريكا" غائبتان.. البرتغال منجم مواهب بأرباح 2.55 مليار يورو

كشف مرصد كرة القدم CIES عن خريطة جديدة لبيانات سوق الانتقالات العالمية خلال العقد الأخير، حيث تصدّرت البرتغال والبرازيل وهولندا قائمة الدول الأكثر تحقيقاً للأرباح الصافية من بيع اللاعبين، في مؤشر واضح على نجاح هذه المدارس الكروية في تحويل المواهب إلى مشاريع استثمارية عالية الربحية.

وأشار إلى أن الأرقام تؤكد أن سوق الانتقالات لم يعد مجرد سباق إنفاق، بل صناعة متكاملة قائمة على الاكتشاف والتطوير وإعادة البيع الذكي.  

البرتغال.. مصنع النجوم وأكبر الرابحين

ذكر CIES أن الدوري البرتغالي تربع على قمة الدول الأكثر استفادة مالياً من سوق الانتقالات خلال آخر 10 سنوات، بصافي أرباح بلغ +2.55 مليار يورو. 

ويعود هذا التفوق إلى سياسة واضحة تتبعها أندية مثل بنفيكا وبورتو وسبورتينغ لشبونة، تعتمد على استقطاب المواهب الشابة من أمريكا الجنوبية وأفريقيا، تطويرها محلياً، ثم بيعها بأسعار قياسية إلى الدوريات الكبرى، خاصة الدوري الإنجليزي والإسباني. هذه المنظومة جعلت من الدوري البرتغالي منصة عبور عالمية للنجوم الصاعدين.  

البرازيل.. منجم المواهب العالمية

في المركز الثاني جاء الدوري البرازيلي بصافي أرباح قدره +1.85 مليار يورو، مؤكداً مكانته كأكبر مصدر للمواهب الكروية في العالم.

الأندية البرازيلية نجحت في تصدير آلاف اللاعبين إلى أوروبا والخليج وآسيا، محققة عوائد ضخمة رغم الفجوة المالية بينها وبين الدوريات الكبرى.

وتُعد أكاديميات البرازيل وقاعدتها الشعبية الواسعة عاملين رئيسيين في استمرار تدفق النجوم القادرين على رفع القيمة السوقية للكرة البرازيلية.

هولندا.. مدرسة التكوين والاستثمار الذكي

أما الدوري الهولندي، فاحتل المرتبة الثالثة بصافي أرباح وصل إلى +1.75 مليار يورو، مستفيداً من سمعة أكاديمياتها التاريخية، وعلى رأسها أياكس وأيندهوفن وفينورد. 

النموذج الهولندي قائم على تطوير اللاعبين محلياً ومنحهم فرصاً مبكرة في الفريق الأول، قبل بيعهم إلى كبار أوروبا، وهو ما جعل الدوري الهولندي من أنجح الدوريات في تحقيق التوازن بين التنافسية والعائد المالي.