فريق توتنهام (رويترز)
الثلاثاء 3 مارس 2026 / 14:39
يواجه نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي منعطفاً تاريخياً حرجاً لا يهدد وجوده في الدوري الممتاز فحسب، بل يمتد ليعصف بالاستقرار المالي للاعبيه، حيث كشفت تقارير صحافية عن تفعيل بنود اقتصادية "قاسية" في حال مغادرة دوري الأضواء.
مظلة حماية مالية لمواجهة الكارثة
أفاد الصحافي ديفيد أورنستين عبر "ذا أثلتيك" أن لاعبي "السبيرز" يواجهون احتمال خفض رواتبهم بنسبة تصل إلى 50% في حال الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى "تشامبيونشيب".

وتأتي هذه الخطوة كإجراء وقائي كان قد تم إدراجه في عقود بعض اللاعبين قبل رحيل الرئيس السابق دانييل ليفي، بهدف حماية النادي من الانهيار المالي الذي قد يسببه فقدان عوائد البث التلفزيوني الضخمة، والتي بلغت العام الماضي قرابة 128 مليون جنيه إسترليني.
أزمة نتائج وتخبط إداري
على الصعيد الميداني، يعيش الفريق وضعاً كارثياً في عام 2026، حيث فشل في تحقيق أي انتصار منذ مطلع العام، ليقبع في المركز الـ16 بفارق 4 نقاط فقط عن منطقة الهبوط.
ولم ينجح المدرب المؤقت إيغور تودور، الذي استُقدم كـ"رجل إطفاء" لإنقاذ الموسم، في تغيير المسار، إذ خسر أول مباراتين له في الدوري، وسط تقارير تشير إلى احتمالية إقالته مبكراً إذا استمر نزيف النقاط.

انتقادات لاذعة وحالة استسلام
وفي تصريحات عكست حجم الإحباط، انتقد تودور بشدة أداء لاعبيه عقب الهزيمة أمام فولهام (1-2)، واصفاً الفريق بأنه يفتقر للجودة الهجومية والصلابة الدفاعية، فضلاً عن افتقاد اللاعبين للرغبة في القتال داخل الملعب.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يصارع فيه النادي لتجهيز قائمة لا تضم سوى 12 إلى 13 لاعباً لائقاً بدنياً، مما يجعل مواجهتي كريستال بالاس وليفربول المقبلتين بمثابة "عنق الزجاجة" لمستقبل النادي اقتصادياً ورياضياً.