حلبة مرسى ياس (إكس)
حلبة مرسى ياس (إكس)
الأربعاء 4 مارس 2026 / 15:22

في اليوم العالمي للسمنة.. أبوظبي تقدم حلولاً رياضية متنوعة

يأتي الرابع من مارس (آذار)، اليوم العالمي للسمنة، كمنصة عالمية تتجاوز مفاهيم التوعية التقليدية لتتحول إلى ضرورة ملحة لمواجهة أزمة صحية تلوح في الأفق.

وتكشف بيانات الذكاء الاصطناعي أن العالم يقف أمام تحدٍّ كبير، إذ تشير التقديرات إلى أن 1.9 مليار شخص سيعانون من السمنة بحلول عام 2035، وهو ما يعادل إصابة شخص واحد من بين كل أربعة أشخاص حول العالم.

وفي ظل هذه الأرقام المتصاعدة، التي تتسبب في 4 ملايين حالة وفاة سنوياً وتعد سبباً رئيسياً للعديد من الأمراض، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج ريادي ملهم، حيث لم تكتفِ بالتحذير من المخاطر، بل شيدت بيئة متكاملة ترفد الفرد بكل سبل الوقاية والحياة الصحية.

وتتجسد رؤية الدولة في البنية التحتية الرياضية العالمية التي تزهو بها العاصمة أبوظبي، حيث تمتد شبكة آمنة وواسعة من مسارات الدراجات الهوائية تتجاوز 1266 كيلومتراً، تجعل من ممارسة الرياضة أسلوب حياة متاحاً للجميع.

فمن مسار جزيرة الحديريات بجماله البحري الممتد على 28 كم، إلى مضمار الوثبة الذي يخترق الطبيعة الخلابة لمسافة 40 كم، وصولاً إلى مسارات الكورنيش وحلبة مرسى ياس ومسارات مدينة العين وجبل حفيت، توفر الإمارة خيارات لا حصر لها لهواة الركض والهرولة وركوب الدراجات.

وما يثير الإعجاب هو انتشار المعدات الرياضية في المتنزهات العامة والمتاحة للاستخدام المجاني، مما يحول شوارع وأحياء أبوظبي إلى صالة رياضية مفتوحة تكسر حواجز الكسل وتدعو الجميع لخلق توازن بين السعرات المستهلكة والمحروقة.

وينصح الخبراء بضرورة استغلال هذه التجهيزات لممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط متوسط الشدة أسبوعياً، أو مشي 10,000 خطوة يومياً، مع التأكيد على أن أنشطة مثل السباحة وركوب الدراجات هي الأمثل لمرضى السمنة لكونها منخفضة التأثير على المفاصل.

واليوم، وبعد أن سخرت الدولة كل الإمكانيات الممكنة، تكون الإمارات قد أدّت ما عليها.. وبقي الدور عليك، فصحتك هي قرارك.