السفينة الحربية البريطانية دراغون (أرشيف)
السفينة الحربية البريطانية دراغون (أرشيف)
الثلاثاء 10 مارس 2026 / 23:43

سفينة حربية بريطانية تبحر نحو شرق البحر المتوسط

غادرت السفينة الحربية البريطانية دراغون إلى شرق البحر المتوسط، الثلاثاء، بعد أكثر من أسبوع من تعرض قاعدة جوية بريطانية في قبرص لهجوم بطائرة مسيرة، في أعقاب شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران.

وتعرضت الحكومة البريطانية لانتقادات لعدم قدرتها على إرسال سفينة حربية إلى المنطقة في وقت مبكرٍ، حيث وصلت سفن عسكرية من حليفتيها اليونان وفرنسا في غضون أيام من شن إيران هجمات انتقاميةً في الخليج.

وفي الأول من مارس (آذار)، تعرضت قاعدة أكروتيري التابعة لبريطانيا في قبرص لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية الصنع، يعتقد أنها أطلقت من لبنان أو العراق. واتخذ قرار نشر المدمرة قبل أسبوع، لكن استغرق الأمر عدة أيام لإعدادها للرحلة، مما زاد من التدقيق في جاهزية بريطانيا العسكرية.

ودافعت الحكومة عن ردها، قائلة إنها نشرت مسبقاً أصولاً أخرى في المنطقة، بما في ذلك أنظمة رادار ودفاع جوي وطائرات إف-35.

ويشير موقع البحرية الملكية البريطانية إلى أن دراغون مدمرة دفاع جوي من طراز 45 مجهزة بنظام صواريخ "سي فايبر" ورادار متطور مصمم لتتبع وتحييد التهديدات الجوية.

وأشارت الحكومة إلى تعاونها الوثيق مع الولايات المتحدة في الاستعداد والاستجابة للصراع، على الرغم من انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبريطانيا.

ستارمر: بريطانيا وأمريكا تعملان معاً بشكل وثيق - موقع 24قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الإثنين، إن المملكة المتحدة والولايات المتحدة تعملان معاً "يومياً".

وانتقد ترامب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لتقييده الدعم العسكري البريطاني للضربات على إيران، مما أدى إلى أزمة في العلاقات بين الحليفين العسكريين اللذين تربطهما علاقة وثيقة تاريخياً.

وسمح ستارمر للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لاتخاذ إجراءات دفاعيةً، لكنه قال إنه لن يوافق على مشاركة المملكة المتحدة في عمليات هجوميةً، ما لم يكن متأكداً من أنها قانونية، وتأتي ضمن خطة واضحة.